3 قاصرين يكونون عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة

الأربعاء 31 دجنبر 2008 - 22:30

أحالت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية الأمن بأكادير، نهاية الأسبوع الماضي، أربعة متهمين، بينهم ثلاثة قاصرين، يكونون عصابة إجرامية، متخصصة في السرقات.

على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، وتابعتهم بتهم "تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، والمقرونة بظروف الليل".

وذكرت مصادر موثوقة أن المتهمين الثلاثة، الذين اعتقلوا ضمن أفراد العصابة، ما زالوا لم يبلغوا بعد سن الرشد الجنائي، واضافت المصادر نفسها أن أفراد العصابة الأربعة، الذين ألقي القبض عليهم، بعد تقاطر الشكايات على مصلحة الشرطة القضائية من ضحايا العصابة، الذين كانوا يعترضون سبيل المارة في منطقة خلاء على مقربة من حي فونتي بالمدينة، أثناء فترات الليل، وتحت وطأة التهديد بالسلاح الأبيض، مشيرة إلى أن المتهمين، كانوا يجردون الضحايا من أمتعتهم، ويستولون على ما لديهم من مال أو هواتف محمولة قبل إخلاء سبيلهم.

وأفادت المصادر أن البحث الدقيق لضباط الشرطة القضائية في الشكايات المتتالية الواردة من الضحايا، بخصوص هذه الاعتداءات، أسفر عن قيام عناصر أمنية بإجراء تحريات دقيقة في مسرح ارتكاب هذه الجرائم، ما أدى إلى التعرف على هوية الجناة، الذين نصب لهم كمين وقعوا على إثره في قبضة رجال الأمن، وجرى التعرف عليهم من طرف عدد من الضحايا، مشيرة إلى أن المتهمين الأربعة، اعترفوا بالتهم الموجهة إليهم، وأن المتهم البالغ بينهم هو من يتزعم العصابة، وبعد تسجيل اعترافاتهم في محاضر قانونية، أحيلوا على المحكمة الاستئنافية، لتعميق البحث معهم قبل إحالتهم على غرفة الجنايات.

ويذكر أن الشرطة القضائية لأمن أكادير، أحالت أخيرا، على محكمة الاستئناف، عصابة إجرامية، مكونة من 11 متهما، متخصصين في سرقة السيارات وتفكيك أجزائها من أجل بيعها.

وكان أفراد العصابة، جرى اعتقالهم على إثر الشكاوى الكثيرة من الضحايا بخصوص سرقة سياراتهم في العديد من أحياء المدينة، حيث كان البعض منها يجري العثور عليها في أماكن مهجورة، والبعض الآخر منها يختفي بشكل تام.

وبعد التحريات المكثفة والسرية لعناصر الشرطة القضائية، والمراقبة المستمرة، والحملات التمشيطية الواسعة في أوساط المحلات الميكانيكية، وسوق المتلاشيات وتجار الأجزاء المفصلة للسيارات، تمكن رجال الشرطة من الوصول إلى ورشة للميكانيك، تحوم حول صاحبها شبهة التورط في عمليات السرقة، ومن ثمة انطلقت عملية الترصد حول تحركاته ليل نهار إلى أن ضبط متلبسا بعملية بيع أبواب سيارات مفككة كانت على متن سيارة مسروقة تحمل ترقيما مزورا.

وبعد إلقاء القبض على المتهم، من ذوي السوابق القضائية، في مجال حيازة وترويج المخدرات، ويحترف مهنة الميكانيك، حيث كان يستعمل مفاتيح مزورة لفتح السيارات المستهدفة، اعترف على هوية اللصوص الذين يتعاملون معه، وجرى اعتقال 11 عنصرا من أفراد الشبكة المتخصصة في سرقة السيارات، وإحالتهم على محكمة الجنايات بتهم "تكوين عصابة إجرامية، وسرقة السيارات، والسرقة من داخل السيارات، والمشاركة وإخفاء مسروق".




تابعونا على فيسبوك