قاصر يحاول هتك عرض شقيقه ويهاجم أمه بالسكين

عم يقتل ابنة أخيه لتطهير شرف العائلة

الجمعة 05 دجنبر 2008 - 09:31

حاول شاب قاصر إماراتي، أول أمس الأربعاء، الاعتداء جنسيا على شقيقه، الذي لم يتجاوز عامه السادس، وعندما قرر والده تسليمه إلى أمه، التي طلّقها منذ فترة، لرعايته، ما كان من الابن سوى الاعتداء عليها بالسكين، فأدخل على إثر ذلك إلى دار الرعاية الاجتماعية في الفج

وذكر موقع "سييريا نوبلز نيوز"، الذي أورد الخبر، أن والد القاصر(م. ع)، 16 عاما، وصف سلوكيات ابنه بأنها عنيفة وشاذة، مشيرا إلى أنه لم يبق أمامه سوى اللجوء إلى الشرطة، بعدما يئس من تغيير سلوكه، الذي بات مصدر قلق وخطر على أفراد أسرته.
وأوضح أن مشكلة ابنه تتمثل في أنه "عاق ولص وعدواني"، وما إن ينته من مشكلة حتى يدخل في أخرى، فيهرب مع أصدقائه من المدرسة، ويسرق السيارات.

من ناحيتها أكدت مديرة دار الرعاية الاجتماعية في الفجيرة، موزة سعيد هلال، أن هذه أول حالة من نوعها تواجهها الدار، مرجعة الانحراف إلى عوامل بيئية، أهمها "غياب الوازع الديني، حيث إن الابن لم يكن يعرف شيئا عن الصلاة". إضافة إلى "التفكك الأسري، نتيجة الطلاق بين الوالدين، إلى جانب غياب القدوة والافتقار إلى السلطة الضابطة".

ووفقا لرواية الأب فإن ترتيب القاصر (م.ع) بين إخوته هو الثالث، وهو أحد أبنائه من مطلقته، التي انفصل عنها منذ سنوات بعيدة. مشيرا إلى أنه مختلف كليا عن إخوته العشرة، "إذ إنه لا يتكلم إلا نادرا، وإذا أراد أن يتكلم يتلعثم ولا يقول جملا واضحة".
ويشكو الأب من كون ابنه احترف السرقة، وبلغ عدد السرقات التي نفذها ثماني سرقات، وألقت الشرطة القبض عليه، وتدخل من أجل إنهاء الأمر.

وأشار إلى أنه لا يعرف القراءة والكتابة، رغم أنه في الصف السادس، وتكرر رسوبه مرات عديدة، حتى أصبح حجمه لا يتناسب إطلاقا مع زملائه في الصف، لهذا كان يهرب، وينفذ أعمالا مؤذية في المدرسة، يتحدى فيها الموجهين، ويهرب مع زملائه في المدرسة. كما أنه يدخن منذ أكثر من ثلاث سنوات، وكان يتشاجر مع إخوته.

وأوضح الأب أنه كان يعاقب ابنه بالضرب، خصوصا حين كان يؤذى الجيران، أو يخرب السيارات.

واعتبر الاختصاصي الاجتماعي في دار الرعاية الاجتماعية في الفجيرة، محمد الشايب، أن "الانحراف في شخصية الحدث، يكمن في أنه يتمتع بالشخصية السيكوباتية المرضية، إذ يقوم بتصرفات مضادة للمجتمع، تمثلت في اعتدائه على نظام المدرسة، عندما أخرج الطلاب من صفوفهم متحديا بذلك سلطة المدرسة واللوائح المعمول بها". لافتا إلى أنه "على الجانب الآخر نجد السلوك العدواني المضاد للآخرين، ويتجلى في تصرفه عندما حاول الاعتداء بصورة لا أخلاقية على أخيه الصغير".

وأكد أن القاصر يفتقر إلى الاستبصار، وأخيرا فإن ذلك يجعله يشعر بالإفلاس حيال المفاهيم الإيجابية المتجددة، ما يجعله لا يتجنب مواقف الصدام فيسرق سيارة، ثم يقودها، ليصل به الأمر في نهاية المطاف إلى تخريبها.

ومن جهة أخرى، قضت محكمة الجنايات الكبرى بالأردن، الثلاثاء الماضي، بسجن مواطن سبع سنوات ونصف السنة، لقتله ابنة أخيه، بعد أسبوعين من زواجها، بداعي "تطهير شرف العائلة".

وقال مصدر قضائي، إن "المحكمة خفضت الحكم من 15 عاما إلى سبع سنوات ونصف السنة، بعد تنازل عائلة الضحية عن الحق الشخصي".

ويعود الحادث إلى غشت 2007، حين أطلق عم الفتاة (42 عاما)، ست رصاصات على رأس الضحية (22 عاما)، في منطقة ديرعلا (جنوب غرب عمان)، بعد أن علم أنها تزوجت الشخص، الذي كانت تربطه بها علاقة "غير شرعية".

وقال مصدر مقرب من التحقيق "قبل أشهر من الحادثة، كان لدى عائلة الفتاة شكوك حول علاقة تربطها بشخص من قريتهم، ما دفعهم إلى زيارة أهل الشاب طالبين تزويجهما لإنهاء تلك الشكوك". وأضاف "رغم أن الزواج جرى إلا أن العائلة لم تشعر بالرضى وهددت بقتل الفتاة، ما دفعها لتقديم شكاية ضد أعمامها والعائلة لدى المحافظ".

وتابع المصدر أن والد الفتاة زارها في ما بعد، وأقنعها بإسقاط تلك الشكاية لاحتواء المشكلة وتفادي أي تصعيد، فوافقت على طلبه. في اليوم التالي توجهت الضحية إلى مكتب المحافظ مع والدها وزوجها لإسقاط الشكاية، وقبل دخولها إلى المكتب أخذها والدها إلى طريق جانبي، حيث كان أعمامها بانتظارها".

في تلك الأثناء سحب أحد أعمامها مسدسه، وأطلق النار عليها مرات عدة حتى تأكد من أنها فارقت الحياة, ما دفع رجال الشرطة، الذين يحرسون مكتب المحافظ إلى اعتقالهم جميعا".

واعترف عم الضحية، أمام المدعي العام، أنه قتل ابنة أخيه "لتطهير شرف العائلة"، مدعيا أنه "علم قبل يوم واحد من الحادث أن أهلها زوجوها لإخفاء علاقة غير شرعية كانت تربطها بزوجها قبل الزواج".

وقال إنه كان سأل الضحية عن هذه العلاقة فأجابته "إنها حرة وتفعل ما يحلو لها وأن ذلك ليس من شأنه، لذلك اشتاط غضبا ما دفعه لقتلها".

وخلصت نتائج معاينة الجثة إلى أن "الضحية تلقت ست رصاصات في رأسها". وحسب المصدر القضائي، فإن "المحكمة برأت إخوانها ووالدها لعدم كفاية الأدلة".




تابعونا على فيسبوك