أخبرته بنية زواجها فهددها بفضحها على المواقع الإلكترونية

الخميس 27 نونبر 2008 - 11:28

رفضت الاستمرار في العلاقة غير الشرعية، فلجأ إلى التهديد والابتزاز للضغط بعدما استنفذ جميع الوسائل الحبية، بعد أن ألحت على قطع صلتها به.

لأنها مقبلة على الزواج بشاب من مدينة الدارالبيضاء، لم يستسغ بالمرة أن تنهي العلاقة بتلك الطريقة المهينة التي أثارت ثائرته، وهددها بالفضح على مواقع إلكترونية بالأنترنت إن لم تعدل عن تصرفها المفاجئ، بدعوى أن له صورا خليعة تخصها التقطها لها خلسة في لقاءات حميمية جمعتهما، مطالبا إياها بمبلغ مالي تعويضا عن مجمل المصاريف التي كلفته العلاقة غير الشرعية التي استمرت زهاء سنة أو أكثر أمام التهديد المستمر والخوف الدائم لم تجد من وسيلة لوقف العشيق المتهور عند حده سوى باللجوء إلى العدالة، إذ جرى اعتقاله في حالة تلبس وجرت متابعة العشيقين بتهم تتعلق بالفساد والتقاط صور خليعة والابتزاز.

وبعد أن استنفدت جميع الوسائل الحبية والطرق الأخلاقية لجعله يعيد حساباته بشأن التهديد والإزعاج النفسي المستمر لها بفضحها عبر شبكة الأنترنت، تقدمت (س، م) بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تعرض فيها قضيتها مع شاب أحبته في البداية واختلفت معه فكريا بعد عشرة استمرت لعدة شهور، أحال وكيل الملك الشكاية على عجل على الضابطة القضائية لخطورة الأفعال، حيث جرى فتح تحقيق في الواقعة وجرى الاستماع إلى الضحية في محضر رسمي، إذ أكدت أنها تعرف المتهم معرفة جيدة وسبق أن أقامت معه علاقة غير شرعية استمرت أكثر من سنة، غير أنها لاحظت وجود اختلاف كبير في الطباع والأفكار وعدم وجود انسجام بينهما، كما أن العلاقة لم تفض إلى أي نتيجة، الأمر الذي جعلها تقرر الانفصال عنه بالمرة، غير أن المتهم كانت له وجهة نظر أخرى، إذ رفض التخلي وإنهاء العلاقة بشكل حبي، وبدل أن يتفهم وضعها الجديد لأنها مقبلة على الزواج، ظل يهددها بتشويه سمعتها بنشر الصور التي التقطها لها خلسة في لحظات حميمية على شبكة الأنترنت، كما طالبها بمبلغ 3000 درهم، غير أن الضحية فضلت تقديم شكاية مباشرة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الذي أحالها مباشرة على الشرطة القضائية، حيث جرى تعميق البحث مع الضحية وظروف وملابسات القضية.

قامت الشرطة القضائية بتنسيق مع الضحية بوضع كمين محكم للمتهم، إذ عمدت الضحية إلى استدراجه بليونة كي لا يشك في الأمر، بعد أن هاتفته واتفقت معه على تنفيذ متطلباته المادية شريطة الحصول على جميع الصور ومسحها من ذاكرة الهاتف المحمول، وبالفعل استجاب لطلبها دون تردد، معتقدا أنها ضربت له موعدا بالمنتزه الذي شهد أولى لقاءاتهما. جلست الضحية على الكرسي الإسمنتي، وما هي إلا لحظات قليلة حتى على صوت محرك دراجة نارية عرفت حينها أن ظنها لم يخب وأن ساعة وضع حد لمعاناتها النفسية قريب لا محالة، لوحت له بيدها فتوجه نحوها يقود دراجة نارية من نوع سكوتر وسلم عليها، جلس بالقرب منها وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث، وبإشارة منها أحاطت به عناصر الشرطة القضائية التي لم تكن بعيدة إذ ألقت عليه القبض، بعد تفتيش دقيق واحترازي لجيوبه، وجرى العثور بحوزته على هاتفين محمولين يحتويان على العديد من الصور لعدة فتيات في وضعيات شاذة، وجرى التدقيق في وضعية الدراجة النارية التي تبين أنها غير مؤمنة وبعد بحث دقيق جرى العثور بالدراجة النارية على سبع صور خليعة تتعلق بالضحية، وهي صور مخلة بالآداب والأخلاق العامة، وبعد استنفاد الإجراءات القانونية والمسطرية جرى اقتياد المتهم إلى مركز الشرطة، حيث خضع للاستنطاق والبحث التمهيدي.

خلال البحث التمهيدي مع المسمى (ب- م) المزداد سنة 1981 بمدينة الخميسات، اعترف بجميع المنسوب إليه، مؤكدا أنه فعلا ربط علاقة غرامية مع الضحية مدة سنة مشيرا إلى أن العلاقة عرفت نوعا من الفتور، ما دفع الضحية إلى مطالبته بإنهاء العلاقة، غير أنه اعتبر تصرفها طعنا في رجولته واستهتارا بمشاعره، مفيدا في محضر الاستماع أنه أمام إصرارها وتشبثها بموقفها، انقلبت علاقته بها من مجرد علاقة مبنية على الحب والتفاهم إلى صداقة عابرة لا تبرح الكلمات العادية، مؤكدا أن الصور التي ضبطت بحوزته والتي تقدمت الضحية بصددها بشكاية إلى الجهات القضائية المعنية هو من قام بالتقاطها أثناء ممارسة الجنس مع الضحية وأن عملية التقاط تلك الصور لم يكن له في بادئ الأمر أي هدف محدد كان مجرد تسلية، وقد احتفظ بالصور في ذاكرة الهاتف، ولم يكن ينوي أبدا استعمالها للإساءة إلى الحبيبة. ومباشرة بعد فتور العلاقة الغرامية بسبب مشاكل تافهة تطورت إلى القطيعة، بعد أن أخبرته برغبتها في الزواج من شخص آخر، وفي ما يتعلق بصور الفتيات العاريات اللواتي وجدت في ذاكرة الهاتف المحمول أفاد المتهم أنها تخص مجموعة من العاهرات اللواتي التقى بهن في أوقات متفرقة ومارس معهن الجنس مقابل أجر ماد اتفق عليه مسبقا، فإنه يجهل مقار سكناهن، لكنهن يتحدرن من مدينة الدار البيضاء ومراكش وطنجة وغيرها، من المدن المغربية مضيفا أن الصور الملتقطة بواسطة كاميرا الهاتف التقطها لمجرد التسلية والمتعة.




تابعونا على فيسبوك