منظمة الصحة العالمية تحذر المدخنين من السيجارة الالكترونية

السبت 20 شتنبر 2008 - 07:57

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ما يطلق عليه بالسيجارة الالكترونية التي يتم تصنيعها من قبل إحدى الشركات الصينية "غير صحية".

وطالبت المصنعين الصينيين الذين يزعمون بأن هذه السجارة تساعد على التوقف عن التدخين بإزالة اسم المنظمة من على الإعلانات المروجة للسيجارة على شبكة الانترنت محذرة من مغبة تعرضهم لعقوبات صارمة.

وأكد مكتب المنظمة في بكين في بيان اليوم أنها لم تجز استخدام هذه السجارة الالكترونية كما يدعى صانعوها, والأدهى لم تجر أية دراسات علمية عليها كما لا توجد أية أدلة علمية على أن تلك السيجارة آمنة الاستخدام أو فعالة.

وجاء في تحذير المنظمة "إن بعض منتجي هذا النوع من السجائر يستخدمون شعار منظمة الصحة العالمية في حملاتهم الدعائية, بهدف إعطاء الانطباع بأن السجائر الالكترونية قد حصلت على موافقة المنظمة".

وقال الدكتور دوغلاس بيتشر من مبادرة الإقلاع عن التدخين التابعة لمنظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد هناك دليل علمي يؤكد سلامة هذه السجائر أو أنها تؤدى الغرض منها.

وأضاف ""إن أي تأكيد على أن منظمة الصحة العالمية تعتبر السجائر الإلكترونية علاجا مشروعا للمدخنين لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين, هو خاطئ مائة بالمائة.

ولم يتم إجراء اختبارات أو تجارب سريرية على هذا المنتج, ولم يتم التأكد من عدد المواد الكيميائية التي تتم إضافتها إليه, والتي يمكن أن تكون سامة جدا. وإذا ما أراد مصنعو ومسوقو السجائر الإلكترونية مساعدة المدخنين على الإقلاع, فلا بد لهم من العمل في الإطار التنظيمي السليم".

وقالت المنظمة إن مصنعي السيجارة روجوا لها وذهبوا بعيدا بالادعاء بأن المنظمة تعتبرها مثل علكة النيكوتين, وطالبت بعدم الترويج لهذا المنتوج الذي يباع في بلدان عدة منها البرازيل ولبنان والمملكة المتحدة وهولندا والسويد وفنلندا إضافة الى الصين.

يذكر أن هذه السيجارة الالكترونية تتضمن مكانا لوضع سائل عبارة عن نيكوتين بتركيزات مختلفة وتعمل ببطارية يتم شحنها وتشبه السيجارة الحقيقية لكن دون إشعالها.




تابعونا على فيسبوك