أورهان باموك يعود الى تركيا متعبا وتحت حراسة أمنية مشددة

الجمعة 15 دجنبر 2006 - 15:55
أورهان باموك الحائز على جائزة نوبل للآداب لم تقنع كثيرا مواطنيه في تركيا (أ ف ب-أرشيف).

عاد اورهان باموك حامل جائزة نوبل للاداب للعام 2006، ليل الاربعاء الخميس الى تركيا وسط حراسة امنية مشددة، خشية وقوع حوادث محتملة بسبب الجدل السياسي الذي أثاره، حسبما اعلنت وسائل الاعلام.

ولم يبلغ عن وقوع اي حادث في مطار إسطنبول حيث قام بضع عشرات من الركاب وعائلاتهم باستقبال العائد بالتصفيق.

وصرح باموك للصحافيين "انا متعب قليلا ولكني سعيد جدا".

وكان باموك قد علم بفوزه بجائزة نوبل في أكتوبر الفائت في جامعة كولومبيا في نيويورك حيث يعمل أستاذا.

وانتشرت عناصر شرطة مكافحة الشغب على مدرج المطار بعد ان دعت قناة تلفزيونية مقربة من القوميين، المواطنين الاتراك الى استقبال الروائي في المطار بالاعلام التركية.

وقال مؤلف كتابي "الثلج" و"الكتاب الاسود" مبتسما "هذه الجائزة ملك لتركيا هي ملك لنا جميعا، للثقافة وللادب".

واثار اورهان باموك (54 عاما) اول تركي يكرم بهذه الجائزة المميزة، موجة من السجالات في تركيا حيث وصفته الاوساط القومية ب "المتمرد" بسبب مواقفه من الصراع مع الأكراد ومن القضية الأرمنية التي ظلت لسنوات "موضوعا محظورا".

ولوحق باموك بتهمة "تحقير الهوية الوطنية التركية" بعدما أكد في مقابلة مع مجلة سويسرية في فبراير 2005 ان "مليون أرمني وثلاثين ألف كردي تم قتلهم في هذه الارض لكن احدا سواي لا يجرؤ على قول هذا".

وأوقفت الملاحقات ضده مطلع 2006 .






تابعونا على فيسبوك