اتحاد كتاب الأنترنت

يعلن عن تنظيم المؤتمر العالمي الأول للثقافة والإبداع الرقمي

الإثنين 10 أبريل 2006 - 14:00

شدد محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الأنترنت العرب في كلمته أمام المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد كتاب الأنترنت العرب في سورية على أن الاتحاد ليس بديلا لأحد، بل إنه مختلف ويسعى لهدف واحد، هو نشر الثقافة العربية.

وذكر موقع اليوم الإلكتروني ان محمد سناجلة، أكد أن الاتحاد ليس هيئة سياسية، بل هيئة ثقافية، وأنه يستعد لعقد مؤتمر عالمي حول الثقافة الرقمية بعنوان "المؤتمر العالمي الأول للثقافة والإبداع الرقمي" في العاصمة الأردنية عمان في شهر يوليو القادم، بمشاركة عدد كبير من المفكرين والكتاب العرب والأجانب المتخصصين في الأدب والإبداع .
واضاف سناجلة ان فكرة تأسيس الاتحاد تأتي لترسيخه كهيئة ثقافية مستقلة لمحاولة اللحاق بركب الثورة الرقمية التي تجتاح العالم، ويهدف إلى إحداث ثورة معرفية في الفكر العربي بأكمله، والى إحداث تغيير شامل في طرق التفكير ذاتها، ومن ثمة في وسائل الفعل الإبداعي.

وأشار إلى أن الاتحاد حين ظهر إلى الوجود جاء بنظريته المعرفية الخاصة به، أطلق عليها (نظرية الواقعية الرقمية) وينبثق عنها أدب الواقعية الرقمية من شعر وقصة ورواية ومسرح، وغير ذلك.

وبعد مرور عام على تأسيس الاتحاد وصل عدد أعضائه إلى 240 عضواً من كافة الأقطار العربية والكتاب العرب المقيمين في الدول الأجنبية.

وحول مسألة الرقابة على النشر الإلكتروني أكد سناجلة أنه لا توجد رقابة على النشر في اتحاد كتاب الأنترنت العرب، ولكل كاتب موقعه الشخصي، وله الحرية في ما يريد نشره من نتاجه الإبداعي، وبمجرد دخول أي مادة على موقع الاتحاد تسجل برقم وتاريخ دخول، »وفي حالة سرقتها من كاتب آخر فإن لدينا لجنة للدفاع عن الأعضاء وبذلك يتم الحفاظ على الملكية الفكرية للأعضاء".

وأضاف الموقع ان احتفالية كتاب الإنترنت العرب جاءت تحت عنوان اتحاد كتاب الإنترنت العرب. واقع وطموح وقد ألقى حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب كلمة بالمناسبة أكد فيها على أن المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب رحب بفكرة الاتحاد باعتبار أن الاتحادين تجمعهما الكلمة.

من جهته، قال الكاتب والشاعر ثائر زكي الزعزوع أن الأمة العربية تطبع بلغتها سنويا قرابة العشرة آلاف عنوان، أي ما يقارب المليون كتاب توزع على ثلاثمائة مليون عربي، 60 بالمائة منهم من الأميين والأطفال، و20 بالمائة لا يقرأون أبداً و 15 بالمائة منهم يقرأون بشكل متقطع وليست لديهم الجرأة على شراء كتاب، ونسبة 5 بالمائة المتبقية من المجموع الكلي لسكان وطننا العربي ينقسمون إلى 3 بالمائة قراء مواظبين على الكتب الدينية، و2 بالمائة الأخيرة تقسم إلى 1.5 بالمائة قراء مجلات ودوريات و0.5 بالمائة هم القراء الذين يمكن أن ويشتروا من المكتبات، مؤكدا ان هذه النسبة تمثل نحو مليون وخمسمائة ألف مواطن على امتداد مساحة الوطن العربي، بمعدل أقل من كتاب سنوياً للفرد، أي أن ما يطبع في وطننا العربي لا يقرأ.

وأوضح الزعزوع، تضيف اليوم الإلكتروني، أن عدد متصفحي الإنترنت في الوطن العربي قد تزايد ليصل إلى 12 مليوناً، وهو رقم معقول ويبشر بالخير، يذكر ان اتحاد كتاب الانترنت العرب تأسس في شهر مارس من العام الماضي ويعمل على تحقيق الأهداف التالية: نشر الوعي بالثقافة الرقمية في أوساط المثقفين والكتاب والإعلاميين العرب وكذلك نشر الوعي بالثقافة الرقمية بين أوساط الشعب العربي.

يسعى الاتحاد جاهدا لتحقيق قفزات نوعية في وعي الشعب العربي عموما للالتحاق بركب الثورة الرقمية التي تجتاح العالم، المساهمة الفعالة في نشر الثقافة والإبداع الأدبي العربي، من خلال استخدام وسائل العصر الرقمي بما فيها شبكة الأنترنت.

توحيد الجهود الفردية للمثقفين العرب عموما وأعضاء الاتحاد خصوصا لنشر وترسيخ مفهوم الثقافة الإلكترونية، والدخول بقوة فاعلة ومؤثرة عالميا للعصر الرقمي
رعاية المبدعين والموهوبين العرب، وتنمية قدراتهم والعمل على إبرازها ونشرها رقميا السعي الحثيث لإدخال الثقافة والإبداع العربي بأصنافه كافة، ضمن سيل المعلومات المتدفق السريع ترسيخ مفهوم أدب الواقعية الرقمية، بصفته الأكثر قدرة على الاتساق مع روح العصر إنشاء دار نشر إلكترونية تسهم في نشر الإبداع الأدبي العربي بكافة أشكاله التواصل الفعَّال والمؤثر مع سيل المعلومات المتدفق من خلال التواصل مع المثقفين من أرجاء العالم كافة، وإنشاء صيغ للتبادل الثقافي معهم باستخدام شبكة الأنترنت.

العمل على إيجاد مكتبة إلكترونية عربية شاملة تحتوي على الإنتاج الثقافي العربي ونشره إلكترونيا، الدفاع عن حقوق الملكية الفكرية للكتاب الذين يمارسون رقميا وعلى شبكة الأنترنت.




تابعونا على فيسبوك