تتويج مسرحية الجلسة بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بأكادير

الأربعاء 05 أبريل 2006 - 12:24
سناء عكرود من بين الفنانات المكرمات

توجت مسرحية "الجلسة" لورشة المسرح التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة بالجائزة الكبرى للدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بأكادير الذي احتتمت فعالياته مساء الاثنين الاخير .


وتحكي المسرحية المقتطفة من مهرجان المهابيل للمسرحي للراحل محمد مسكين عن وضعية الأمة العربية المتأزمة، وما تتعرض له من أطماع أجنبية.

وعادت جائزة أحسن نص مسرحي للكاتبة سعيدة الناجي عن مسرحية "بائع الدموع" لمحترف المسرح الجامعي التابع لكلية الحقوق بفاس، في حين اقتسم جائزة أحسن أداء ذكوري كل من الفرنسي سيلفيان لوريتزو عن دوره في مسرحية "شاي بالنعناع"، والمغربي حميدي يوسف عن دوره في مسرحية "الجلسة" المتوجة بالجائزة الكبرى للمهرجان.

أما الجائزة الخاصة بأحسن أداء نسائي فكانت من نصيب الفنانة المكسيكية ليزبيث بيمونتيل من جامعة بويبلا عن دورها في مسرحية "فيديرا والإغريقيات الأخريات"، بينما عادت جائزة أحسن إخراج مسرحي للفنان الفرنسي باسكال بيلكيي عن مسرحية "شاي بالنعناع" من أداء مجموعة كاجيبي الباريسية، وحازت مسرحية "إلكترا" لنادي الدراما التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير جائزة أحسن سينوغرافيا.

من جانب آخر شكل حفل اختتام الدورة الـ 11 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بأكادير فرصة لتكريم بعض الوجوه المسرحية المغربية، إذ كرم المهرجان كلا من الفنانة الشابة سناء عكرود، والفنانة مجيدة بن كيران، والفنان المغربي عبد الله العمراني الذي ساهم في العديد من الأعمال المسرحية والدراما التلفزيونية والعديد من الأعمال السينمائية المتميزة من ضمنها "نساء ونساء" و"طيف نزار" وشريط "السمفونية المغربية" الذي يعرض حاليا في القاعات السينمائية.

للإشارة قال أحمد صابر عميد كلية الآداب بجامعة ابن زهر ومدير المهرجان في الندوة الصحفية التي نظمت لتسليط الضوء على الدورة الحالية، إن هذا المهرجان ما كان له أن يستمر لولا دعم شركائه التقليديين من مؤسسات عمومية وخصوصية.

وأضاف أن الدورة تحضرها ثلة من الفنانين والأساتذة والباحثين في ميدان المسرح من المغرب ومن خارجه.
من جهته أبرز د عمر حلي أن المهرجان صغير في حجمه، لكنه كبير وقوي في إشعاعه وطموحاته.
وأضاف قائلا إننا لا نبحث عن مستشهرين للمهرجان، ولكننا نبحث عن شركاء فعليين، لذا نحن نتحرك ببطء، لكن بثبات نحو تحقيق الطموحات.

وأوضح أن هذه الدورة حاولت فيها اللجنة المنظمة التوفيق بين الجودة وتغطية التراب الوطني.




تابعونا على فيسبوك