جائزة الملك فيصل العالمية فرع اللغة العربية والأدب

تتويج عبد القادر الفاسي الفهري مناصفة

الأربعاء 05 أبريل 2006 - 13:50
الملك فيصل رحمه الله

أعلن في الرياض عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية( 2006/1426) حيث فاز عبد القادر الفاسي الفهري من المغرب بجائزة الملك فيصل العالمية لفرع اللغة العربية والأدب لهذه السنة وموضوعها "اللغة العربية في الدراسات اللغوية الحديثة" وذلك مناصفة مع تمام حسن

وأوضح الأمين العام للجائزة عبد الله الصالح العثيمن، أن لجنة الاختيار لفرع اللغة العربية والأدب منحت الجائزة لعبد القادر الفاسي الفهري "تقديرا لدراساته العميقة للنظريات اللغوية المعاصرة وسعيه إلى تطبيقها على اللغة العربية، ومن أجل ذلك واصل مساعيه إلى إعادة بناء النظرية اللغوية العربية القديمة في ضوء المعطيات العلمية الحديثة".

وأضاف الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية في تصريح صحفي أن تمام حسن عمر فاز بالجائزة كذلك "تقديرا لجهوده في تأسيس الدراسات اللغوية الحديثة منذ قرابة نصف قرن إذ تمكن من خلال معرفته العميقة بالتراث اللغوي العربي واستيعابه لمبادئ التحليل اللغوي ومناهجه أن يخرج نموذجا جديدا لدراسة اللغة العربية في إطار منهجي محكم"
يذكر أن عبد القادر الفاسي الفهري من مواليد مدينة فاس سنة 1944 ويعمل مديرا لمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب في جامعة محمد الخامس السويس بالرباط.

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية أن أمانة الجائزة كانت قد أعلنت أسماء الفائزين في بيان لها كما أقيم حفل توزيع الجوائز أول أمس، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، حيث جاءت أسماء الفائزين كالتالي : جائزة خدمة الإسلام مناصفة لكل من معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وقد منح الشيخ الحصيِّن الجائزة تقديراً لدوره البارز في الدعوة الإسلامية وأعمال البر والحرص على الوسطية في المجتمع الإسلامي
وله بحوث رصينة في مجال الاقتصاد الإسلامي وقدرته على استيعاب تطورات الاقتصاد العالمي الحديث.

وللشيخ الحصيِّن، أيضاً، دوره المقدَّر في التعليم العالي من خلال عضويته في المجلس الأعلى لخمس جامعات سعودية، والشيخ يوسف بن جاسم بن محمد الحجي كويتي الجنسية رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وقد منح الجائزة تقديراً لإسهاماته المتميِّزة في مجالات الدعوة الإسلامية والتعليم والعمل الخيري والإغاثة
وهو مؤسس كلية الشريعة في جامعة الكويت، وعضو في مجلس أمناء أربع جامعات إسلامية في أفريقيا وآسيا، كما أسس أو شارك في تأسيس العديد من الهيئات والجمعيات الخيرية المحلية والعالمية، وهو الرئيس المؤسس لجمعية الهلال الأحمر الكويتي.

في حين قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية حجب الجائزة في فرع الدراسات الإسلامية ـ وموضوعها الدراسات التي تناولت أصول الفقه أو جانباً منه تأليفاً وتحليلاً ، لعدم ارتقاء الأعمال المرشحة إلى مستوى الجائزة.

أما جائزة الطب وموضوعها (التهاب بطانة الأوعية الدموية)؛ فقد تقرر منحها للأستاذ الدكتور مايكل أنطوني جمبرون الأميركي الجنسية أستاذ علم الأمراض ورئيس قسم الأمراض في كلية الطب ومستشفى بريغام في جامعة هارفارد .

وقد مُنح الجائزة تقديراً لبحوثه الرائدة حول بيولوجية الأوعية الدموية، حيث قام باستنبات الخلايا المبطنة لها واكتشف الجزيئات التي تربطها بالخلايا الالتهابية وغير ذلك من آليات
وقد ساهمت دراساته في تعميق المعرفة بالأمراض الوعائية وفتحت آفاقاً جديدة.

لتشخيصها وعلاجها، في حين كانت جائزة العلوم وموضوعها (الرياضيات) مناصفة بين الأستاذ الدكتور سايمون كروان دونالدسن بريطاني الجنسية رئيس معهد العلوم الرياضية في لندن وأستاذ الرياضيات في كلية أمبريال بجامعة لندن ـ المملكة المتحدة، والأستاذ الدكتور مودومباى سيشاتشالو ناراسيمان هندي الجنسية الزميل الفخري في معهد تاتا للبحوث الأساسية في الهند وذلك لإسهامهما الخصب في نظريات عزّزت الصلات بين الرياضيات والفيزياء وساعدت في إقامة قاعدة صحيحة للنظريات الفيزيائية المتعلقة بقوانين المادة.

وقد نتج عن ذلك تعبير صحيح عن بعض النظريات الحديثة في الفيزياء الكميّة التي منحت جائزة الملك فيصل من أجلها في العام الماضي.

للإشارة فجائزة الملك فيصل العالمية تعد احدى أنشطة مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أنشئت من أجل المحافظة على التراث الإسلامي وتنمية الثقافة الإسلامية
وتمنح جائزة الملك فيصل العالمية في خمسة مجالات هي : خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم.

وباستثناء جائزة خدمة الإسلام، يتم تحديد موضوع كل جائزة سنوياً ويراعى في اختيار موضوعات جائزة الطب مواكبتها للاتجاهات العالمية الحديثة في مجال البحوث الطبية
للإشارة تتكون الجائزة من براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل غلاف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاً بالإنجازات التي أهلته بالفوز، بالإضافة الى ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 غرام وشيك بمبلغ 750,000 ريال (200,000 دولار أميركي).




تابعونا على فيسبوك