منتدى الإثنينية السعودي يكرم الدكتور عبد الهادي التازي

الأربعاء 29 مارس 2006 - 12:31

أقام المنتدى الأدبي السعودي "الإثنينية" أخيرا في جدة حفل تكريم للدكتور عبد الهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية تقديرا لمساهماته القيمة في المجالين الثقافي والفكري.

وخلال هذا الحفل ألقى الشيخ عبد المقصود خوجة مؤسس وراعي هذا المنتدى كلمة استعرض من خلالها السيرة الذاتية للدكتورعبد الهادي التازي متوقفا عند أبرز إسهامات المحتفى به في التاريخ واللغة وآدابها والعلاقات الدبلوماسية.

وأوضح الشيخ عبد المقصود خوجة في هذا السياق أن الدكتور عبد الهادي التازي "جمع بمرونة عالية بين العمل الأكاديمي والدبلوماسية"، مشيرا إلى ما حققه من "نجاحات مرموقة عن طريق عضوية الكثير من مجامع اللغة العربية والهيئات ذات العلاقة بالفكر والثقافة".

كما أعرب راعي منتدى "الإثنينية" عن قناعته بأن الدكتور عبد الهادي التازي، أضاف لبنات إلى جسر التواصل بين شقي الوطن العربي "مثمنا في هذا الصدد كتابه الأخير بعنوان" الرحلات، مكة في مائة رحلة مغربية ورحلة".

ومن جهته، عبر الدكتور عبد الهادي التازي في كلمة بالمناسبة عن اعتزازه بهذا التكريم مسجلا أن الحضور المكثف في هذه الأمسية للعديد من رجالات الفكر والثقافة والإعلام "دليل على المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب في المملكة العربية السعودية".

كما قدم المحتفى به عرضا ضافيا عن الحركة العلمية والأدبية في المغرب ضمنه ذكرياته ومحطات عطائه المتنوعة وبعد ذلك وكما جرت العادة في حفلات التكريم التي ينظمها منتدى "الإثنينية" كان للدكتورعبد الهادي التازي حوار مفتوح مع الحضور أجاب فيه على العديد من التساؤلات تركزت بالخصوص حول مساره الدبلوماسي والحركة الثقافية والنشاط الجامعي في المغرب ودور جامعة القرويين في الحفاظ على العقيدة واللغة

وفي ختام هذا الحفل الذي حضره صفوة من المفكرين والمبدعين السعوديين وعدد من الإعلاميين ورواد المنتدى قدم الدكتور رضا محمد سعيد عبيد مدير جامعة الملك عبد العزيز الأسبق راعي الحفل بمعية الشيخ عبد المقصود خوجة، لوحة "الإثنينية" التذكارية كهدية رمزية للمحتفى به.

ويذكر أن منتدى "الإثنينية" الذي يعود تأسيسه إلى 8 نونبر 1982 من قبل الشيخ عبد المقصود خوجه قام بتكريم ما يقارب 300 مفكر وعالم وشاعر وأديب وصحفي وغيرهم من المبدعين من السعودية ومختلف الدول العربية والإسلامية وذلك تقديرا وعرفانا لما قدموه لمجتمعاتهم وأمتهم.




تابعونا على فيسبوك