أصيلة

قصائد الشعر تسدل الستار على فعاليات الموسم النسائي الثقافي

الإثنين 27 مارس 2006 - 12:20

بقصائد شعرية لمبدعين ومبدعات، اختتم الموسم النسائي الثقافي والفني الدولي الرابع فعالياته مساء أمس السبت بمدينة أصيلة، التي عاشت على إيقاعات الفن التشكيلي والشعر كلغتين للتواصل بين الحضارات.

وتميز الحفل الختامي للموسم الذي نظمته الجمعية المغربية للمبدعات المعاصرات ما بين17 و25 مارس الجاري، بإلقاء قصائد لكل من تقي البحارنة، الأديب والشاعر ورجل الأعمال البحريني، والأديبة والشاعرة الكويتية ثريا البقصمي والشعراء هاشمي العلوي وعبد السلام السبيبي وعيسى الدب، إضافة إلى الشاعرة فتيحة مرشيد.

وتناولت قصائد هؤلاء المبدعين مواضيع تنوعت بين الإبداع بصيغة المؤنث والحب والغربة والقضية الفلسطينية لتحط الرحال بأرض أصيلة التي نظم فيها عدد من الشعراء قصائد تغنت بزرقة الأبواب وبياض المنازل العتيقة المشرفة على المحيط كما شهد الحفل توقيع آخر ديوان للشاعر تقي البحارنة ويحمل عنوان "في خاطري يبكي الحنين".

وقدم البحارنة عمله الابداعي كمرآة تعكس الإصلاحات الجذرية التي شهدتها حياة المجتمع البحريني في مختلف مناحيها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فضلا عن حرية الصحافة وإعادة المبعدين إلى ديارهم.

ومن جهة أخرى، أشار البحارنة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الشعر في تحقيق التواصل بين الشعوب العربية، معربا عن أمله في أن يشكل الشعر "ديوان العرب" فعلا، وإضافة إلى الشعر، كان الموسم النسائي الثقافي والفني الدولي الرابع على موعد مع معرض اللوحات التشكيلية لمبدعات ينحدرن من آفاق مختلفة، عرضن ببرج القامرة بمدينة أصيلة، وهو برج من طراز العمارة البرتغالية القديمة، يشهد على طابع أصيلة كملتقى للثقافات.

وهكذا تم عرض أعمال فنانات تشكيليات قدمن من العراق وفلسطين والبحرين والكويت ومصر وإسبانيا والأرجنتين وأميركا، فضلا عن المبدعات المغربيات، اللائي حلقن في سماء فن أصيلة العتيق المتجدد.

وتميزت فعاليات المهرجان أيضا بالانفتاح على الأصوات الثقافية لعدد من المناطق المغربية، إذ كان جمهور مدينة أصيلة على موعد مع تقديم عرضين للأزياء الصحراوية والقفطان المغربي في آخر صيحاته.




تابعونا على فيسبوك