عن رواية أرض الظل المحروقة

ماحي بنبين يفوز بجائزة المسابقة الكبرى لمعرض الكتاب بباريس

السبت 25 مارس 2006 - 13:30
ماحي بنبين

فاز كتاب "أرض الظل المحروقة" للروائي والفنان التشكيلي المغربي ماحي بنبين، بجائزة المسابقة الكبرى "على درب اكتشاف الفرنكفونية"، المنظمة بمبادرة من معرض الكتاب الذي اختتم فعالياته بباريس مؤخرا.


وتحكي رواية "أرض الظل المحروقة" التي وقع عليها الاختيار، الساعات الأخيرة في حياة فنان تشكيلي مغربي عصامي مقيم بفرنسا.

وساهم في تنظيم هذه المسابقة، كل الشركاء الفاعلين في مجال الكتاب من (ناشرين وأرباب المكتبات والقيمين على الخزانات) وذلك من فاتح فبراير إلى13 مارس الجاري
هكذا دعي القراء، في هذا الصدد، إلى قراءة 26 رواية لكتاب فرنكفونيين مقيمين بفرنسا، ومن ثم اختيار الكتاب الذي سيأسر قلوبهم.

وقد منحت الجائزة الكبرى لمعرض الكتاب بباريس للكتاب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات المعبر عنها إما عبر المراسلة أو الأنترنت.
فيما منح الفائز بقرعة الجمهور، الذي شارك في عملية الاختيار، رحلة ذهاب وإياب إلى المغرب، من قبل شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية.

للاشارة فالتشكيلي ماحي بنبين يمارس الكتابة الروائية باللغة الفرنسية وينشر في أشهر دور النشر الباريسية وقد برزت أعماله منذ بدايات العقد الأخير من القرن الماضي
وكما يرى الناقد فريد الزاهي فان بنبين "ظل وهو في بلاد المهجر يحمل في ذاته المرحة مسحة كثيفة من أحزان البلد وذاكرته المتنافرة المكونات.

فسواء في كتاباته الروائية التي بلغت في عشر سنوات خمس روايات أو في تجربته التشكيلية، تجد اللغة والألوان تنضح بحرارة المعيش والمرئي والحكائي.

لذا تأتي لوحاته عبارة عن أنشودة مأساوية للعالم تتشكل بخاصة من الأقنعة الناتئة من مساحة اللوحة ومن جسد منهار نوء تحت ثقل الكينونة المتشظية.

وكأن هذا الفنان الذي لا تفارق الضحكة والابتسامة محياه، يحمل جسده قناعا حاجبا لمراتع نظرته الفنية المطبوعة بجراح وثلوم الزمن وربما من هذه المفارقة الحاضنة للسؤال والحكي ينبثق الجانب الإبداعي للفنان.

فكياناته خارجة من تخوم الذاكرة، وهي عبارة عن صرخة تعبيرية تناشد صورة الأم وتسعى إلى إعادة امتلاكها الرمزي لتغدو حالمة بعوالم أفضل " ويضيف فريد الزاهي "إن تشكيل بنبين يكشف عن مستحثات الكيان الإنساني وطبيعته الأرضية التي تتركه مشدودا إلى جدلية الظهور والتجلي، بحيث تتمركز علاقته بالفضاء البصري في الفاصل الواصل بين الكينونة وعمقها الحاضر هنا والآن، في تراكب الوجوه وانحباس التعبير ".




تابعونا على فيسبوك