جرى أمس الخميس بتيفلت، تدشين توسعة الموقع الصناعي لشركة (Safran Aerosystems Maroc)، خلال حفل ترأسه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بحضور رئيس الشركة، سيباستيان ويبر، إلى جانب عدد من مسؤولي المجموعة.
ويندرج هذا التدشين في إطار الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الطيران في المغرب وتوسيع نطاق منتجاته الجديدة، لا سيما الأنابيب عالية الأداء، وأقنعة الأكسجين، والأغطية الواقية لزلاقات النجاة، وسترات النجاة.
كلمة بالمناسبة، أكد مزور أن هذه التوسعة، الممتدة على مساحة 5000 متر مربع، تجسد الالتزام المشترك بين المغرب ومجموعة "سافران" لمواصلة دينامية النمو والابتكار والتميز الصناعي، موضحا أنها تندرج ضمن مقاربة للارتقاء التكنولوجي، بما يعزز تنافسية المملكة وتسريع تطوير المنظومة الوطنية لقطاع الطيران.
وأضاف أن قدرة هذه المنظومة على تلبية أكثر المتطلبات تقدما في صناعة الطيران العالمية باتت اليوم تحظى باعتراف كامل، مشيرا إلى أنه من خلال تعزيز قدرات الإنتاج والابتكار، يساهم هذا المشروع في تكريس مكانة المغرب كمنصة صناعية مرجعية في قطاعات التكنولوجيا الدقيقة، المعتمدة على خبرات متقدمة وعمليات صناعية متطورة.
من جانبه، أفاد ويبر بأن قطاع الطيران المغربي يشهد منذ عدة سنوات دينامية متميزة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أن المملكة أضحت مركزا صناعيا حقيقيا لمنظومة "سافران"، التي تضم عدة مواقع وشركات مشتركة تتركز أساسا في محور الدار البيضاء، والرباط، والنواصر.
وأشار إلى أن هذه التوسعة، التي رصد لها استثمار بقيمة 137 مليون درهم، تشكل مرحلة جديدة في التطوير الصناعي للموقع، حيث ستتيح إحداث نحو 140 منصب شغل مؤهل في أفق سنة 2028، فضلا عن تمكينه من دمج أنشطة جديدة ذات قيمة مضافة عالية.
يذكر أن هذا الموقع التابع لمجموعة "سافران"، والمستقر بمنطقة التسريع الصناعي لعين جوهرة منذ أزيد من 17 سنة، يضم أزيد من 290 إطارا ومستخدما من ذوي الكفاءات العالية، وقد فرض نفسه كحلقة أساسية في سلسلة التوريد العالمية لقطاع الطيران.
ويتولى الموقع القيام بأنشطة تجميع المعدات الإلكترونية والميكانيكية، مساهما بذلك في تطوير منظومة طيران وطنية متكاملة وذات أداء عال.
وتعد مجموعة "سافران" رائدة عالميا في تصنيع محركات الطائرات المخصصة للرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، وثالث أكبر فاعل عالمي في قطاع الطيران خارج فئة مصنعي الطائرات، وتشتغل بالمغرب منذ 25 عاما.