مراكش تتصدر قائمة الوجهات السياحية المفضلة للفرنسيين لقضاء صيف 2026

الصحراء المغربية
الجمعة 05 يونيو 2026 - 13:39

تواصل مدينة مراكش تصدر قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى الفرنسيين خلال 2026، بفضل تزايد الربط الجوي نحوها، لتظل الخيار المفضل لدى الفرنسيين لقضاء العطلة الصيفية لهذه السنة، وتحافظ على جاذبيتها المتواصلة.

 وأرجعت نتائج الدراسة الحديثة، التي أجراها محرك بحث الأسفار "ليليغو"، تصدر المدينة الحمراء ترتيب الوجهات السياحية المفضلة لدى الفرنسيين بقضاء صيف 2026 إلى توفرها على مؤهلات هائلة تجعل منها واحدة من أهم المدن السياحية على المستوى العالمي، ومقصدا للسياح من مختلف الجنسيات باعتبارها مكانا ساحرا يغري بالزيارة وتزخر بمجموعة من المآثر التاريخية، خاصة ساحة جامع الفنا، المعلمة الشهيرة والتي أصبحت تراثا شفويا إنسانيا، فضلا عن أسوارها ومعالمها الحضارية وعدد من الأسواق القديمة والحدائق الغناء، وأشعة الشمس والطابع الشعبي للأحياء القديمة والحميمية التي تسود في الفضاءات العامة.

وكان مطار مراكش المنارة الدولي، استقبل خلال الفترة الممتدة مابين فاتح و7 يونيو الجاري ما مجموعه 231 رحلة قادمة من فرنسا بطاقة استيعابية تصل الى 42.631 مقعدا، ما يمثل حوالي 34% من إجمالي الرحلات الدولية الوافدة المبرمجة خلال هذه الفترة.

وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية بـ98 رحلة جوية بطاقة استيعابية تبلغ 18.635 مقعدا، تليها المملكة المتحدة بـ92 رحلة بطاقة استيعابية تبلغ 16.940 مقعدا، متبوعة بإيطاليا في المرتبة الرابعة بـ53 رحلة، متساوية مع الرحلات الداخلية الوطنية، في حين تكمل البرتغال قائمة أكبر خمسة أسواق دولية بـ30 رحلة مبرمجة.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن استمرار فرنسا في صدارة الدول المرتبطة جويا بمدينة مراكش، تفسر الكثافة الاستثنائية لشبكة الربط الجوي بين مراكش والمدن الفرنسية الكبرى، حيث تستفيد المدينة الحمراء، إلى جانب مطاري باريس أورلي وباريس شارل ديغول، من رحلات منتظمة تربطها بمدن ليون ومرسيليا وتولوز وبوردو ونانت وليل وبوفيه وبيربينيان ونيم ودول وتور، ما يجعل فرنسا أكبر سوق مصدر للزوار نحو مراكش.

وأكد عدد من المهنيين أن مدينة مراكش تتميز بالغنى والتنوع على امتداد مكوناتها الترابية من رصيد حضاري يجسده العمق التاريخي لمكوناتها الثقافية العمرانية والفنية وثراء محيطها الجغرافي والمجالي، الشيء الذي يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية بامتياز.

وفي هذا الإطار، أكد الزوبير بوحوت، الخبير في القطاع السياحي، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن فرنسا تشكل السوق التقليدي الأول بالنسبة للمغرب، مبرزا أن الكثافة السكانية لفرنسا تبلغ 68 مليونا من السكان وتتوفر على اقتصاد مهم، السادس عالميا والثالث على المستوى الأوروبي، ودخل فردي متميز محدد في 34 ألف أورو للفرد ما يجعل منه سوقا مهما بالنسبة للمغرب.

وأوضح بوحوت أن الوجهات الأساسية التي يسافر إليها الفرنسيون هي وجهات أوروبية من قبيل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، ويبقى المغرب أول بلد يقصده الفرنسيون خارج أوروبا خصوصا مدينة مراكش. وأضاف الخبير السياحي أن مليونا و990 ألف سائح فرنسي زاروا المغرب سنة 2019، ضمنهم 26 في المائة اختاروا مدينة مراكش، مسجلين 4 ملايين و852 ألف ليلة مبيت، وأكثر من مليوني ليلة مبيت سياحية تم تسجيلها بالمدينة الحمراء بنسبة 44 في المائة.

وأشار إلى أن المدينة الحمراء التي تنافس الكثير من المدن السياحية العالمية، بالنظر لجمالية المناظر الطبيعة بها وموقعها الجغرافي المحاذي لجبال الأطلس الكبير، توفر منتوجات سياحية متنوعة ترتكز، بالأساس، على السياحة الثقافية والسياحة البيئية، بفضل ما تزخر به من مواقع أثرية وترفيهية وفضاءات طبيعية، مما يفسر الإقبال المتزايد على منتوجها السياحي الإيكولوجي، لترسم لها مسارا طبيعيا يسلكه السياح، خاصة الأجانب منهم، لزيارة عدد من الحدائق، أبرزها المنارة وماجوريل وأكدال وأنيما والحارثي، والحديقة السرية وحديقة الفنون.

 




تابعونا على فيسبوك