فتحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أمس الثلاثاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع شخص يبلغ من العمر 35 سنة، يشتبه تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج أدوية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين، وذلك لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
وجاء إيقاف المتهم، بناء على استثمار معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتباشر فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية تحريات مكثفة خلصت معها للتأكد من صحة المعلومات وإيقاف المشتبه فيه بالمنطقة القروية أولاد حسون ضواحي مراكش، بعد ضبطه في حالة تلبس بحيازة وترويج مواد صيدلية مهربة بدعوى استخدامها في تسهيل الإجهاض، ليجري اخضاعه لتدابير الحراسة النظرية فيما بقي البحث مسترسلا لإيقاف كل شخص آخر قد يثبت تورطه في سياق نفس الأفعال الإجرامية.
وحسب مصادر أمنية، فإن عملية التفتيش المنجزة تحت اشراف النيابة، أسفرت عن العثور بحوزة المعني بالامر على 60 قرصا طبيا مهربا من هذه المواد المضرة بالصحة العمومية.
وتندرج هذه العملية، في إطار الإستراتيجية الأمنية التي وضعتها المصالح الأمنية بمراكش، لمحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات وقطع الطريق على مروجيها، وفي سياق العمليات الأمنية التي تعكس مساعيها الجادة الهادفة الى تطهير نفوذها الترابي من تداعيات الجريمة بما في ذلك المتعلقة بالتصدي لكل محاولة من شأنها ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وبالتالي تضييق الخناق على المتعاطين لهذا النشاط الإجرامي.