المغرب يقدم نسخة ناجحة ومتميزة لـ"الموندياليتو"

الصحراء المغربية
الإثنين 13 فبراير 2023 - 10:43

قدم المغرب نسخة استثنائية رائعة لكأس العالم للأندية، الذي اختتمت فعالياته باحتضان المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط مباراة النهائي بين ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي، والتي انتهت بفوز الميرنغي بحصة خمسة أهداف مقابل ثلاثة، وتتويجه بلقب المسابقة للمرة الخامسة في تاريخه.

وأثبتت المملكة أن الإشعاع العالمي الذي راكمته في قدرتها على استضافة جميع التظاهرات القارية والعالمية الكبرى، لم يأت من فراغ، وذلك بعدما مرت هذه الليلة الرياضية الدولية الجميلة، كما سابقاتها المبرمجة في إطار هذه التظاهرة العالمية منذ انطلاقتها، في أجواء احتفالية على إثر نجاح تنظيمي أثارت احترافيته إعجاب ضيوف المملكة الكبار من أساطير الساحرة المستديرة وحصد إشادات تجاوزت حدود جغرافية المغرب، والذي ساهم فيه أيضا الحضور الجماهيري الذي تابع أزيد من 44 ألف منه المواجهة النهائية.
ولعب الأمن دورا كبيرا في إنجاح هذه النسخة، بعدما سخر إمكانية بشرية ولوجستيكية مهمة لتأمين المنافسة، والتي وقف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في أكثر من موعد ضمن هذا الحدث الرياضي الكبير، على التفاصيل الدقيقة لتنزيلها، وهو الحرص الشخصي الذي تواصل إلى يوم النهائي، بالرباط، حيث اطلع على آخر التدابير الأمنية التي وضعتها ولاية أمن الرباط قبل انطلاق المباراة.
وتتبع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني تنفيذ بروتوكولات الأمن والسلامة التي وضعتها مصالح الأمن لتأمين هذه التظاهرة الكروية الدولية، منذ بدايتها، عبر القيام بسلسلة من الزيارات الميدانية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وللملعب الكبير بمدينة طنجة، حيث سهر على تفقد الإجراءات المتخذة، وكذا توفير الدعم والتوجيه اللازمين للموارد البشرية الشرطية التي جندت لضمان مرور هذه البطولة في ظروف متميزة.
وعلى غرار الزيارات المماثلة السابقة، كان عبد اللطيف حموشي مرفوقا، أول أمس، بمسؤولين كبار في المديرية العامة للأمن الوطني، وبوالي أمن الرباط، حيث استعرض مخططات عمل تأمين المدرجات ومختلف مرافق الملعب، وكذا إجراءات المراقبة والتفتيش في منافذ الملعب، بشكل يضمن النجاعة والفعالية، من جهة، وانسيابية الدخول والخروج، من جهة ثانية.
كما استعرض كذلك مخطط السير والجولان في مختلف المدارات والمسالك الطرقية المؤدية للملعب، وذلك ضمانا لتيسير توافد الجماهير، وتأمينا كذلك لحركية السير أمام مختلف مستعملي الطريق.
واعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني بروتوكولا أمنيًا محكما لمواكبة فعاليات ومنافسات بطولة العالم للأندية التي احتضنتها المملكة خلال شهر فبراير الجاري، إذ عبأت لكل مباراة من المباريات موارد بشرية مهمة، تراوحت ما بين 4500 و5500 عنصر من قوات الشرطة وحفظ النظام، حسب طبيعة المباراة، كما سخرت موارد لوجيستيكية كبيرة لتأمين خفر الفرق المشاركة، وضمان الأجواء الآمنة لحضور الجماهير والمشجعين المغاربة والأجانب.
وقد شدّد المدير العام للأمن الوطني خلال مختلف الزيارات الميدانية لمواكبة هذا البروتوكول الأمني، سواء بمدينة طنجة أو الرباط، على ضرورة "توفير أعلى مستويات الأمن لإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي بما يليق بسمعة بلادنا "، مؤكدا في السياق ذاته على أن "الأمن سواء بشقه الرياضي أو في مفهومه الواسع يشكل أحد المنطلقات الأساسية لتنظيم مختلف التظاهرات الكبرى".




تابعونا على فيسبوك