في تطور مفاجئ، أعلن رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم، ياميل بوكيلي، إلغاء المباراة الودية التي كانت مبرمجة بين المنتخب السلفادوري والمنتخب المغربي يوم 3 يونيو المقبل، بعدما توصل الاتحاد السلفادوري بمراسلة رسمية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفيد بأن المنتخب المغربي لن يكون قادرا على خوض اللقاء بكامل لاعبيه الأساسيين.
وأوضح رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم الاتحاد السلفادوري لكرة القدم أن هذا المعطى كان السبب الرئيسي وراء إلغاء المباراة، التي كانت تندرج ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
وكان المنتخب المغربي المنتخب المغربي لكرة القدم يسعى إلى استغلال فترة التوقف الدولي لخوض مباريات ودية تحضيرية، بهدف الحفاظ على جاهزية لاعبيه والاستعداد للمنافسات القادمة، خاصة تصفيات كأس العالم 2026. غير أن التزامات عدد من اللاعبين مع أنديتهم، وصعوبة تجميع جميع العناصر الأساسية في هذا الموعد، فرضت على الجامعة المغربية مراجعة برنامج المباريات الودية.
في المقابل، كان منتخب السلفادور لكرة القدم يعول على هذه المواجهة لقياس مدى جاهزيته الفنية والبدنية، غير أن إلغاء اللقاء سيجبره على البحث عن بديل خلال الفترة المقبلة.
ويعكس هذا الإلغاء الصعوبات المتزايدة التي تواجه الاتحادات الكروية في برمجة المباريات الودية الدولية، بسبب ازدحام روزنامة المباريات، وتزايد الضغوط البدنية على اللاعبين، إضافة إلى تمسك الأندية بخدمات لاعبيها خلال الفترات الحساسة من الموسم.
ومن المنتظر أن تبحث الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن منافس آخر خلال فترة التوقف المقبلة، من أجل ضمان استمرار البرنامج التحضيري للمنتخب الوطني، الذي يطمح إلى الحفاظ على مستواه التنافسي في المرحلة المقبلة.