أرباب المقاهي والمطاعم يراهنون على "المونديال" لتعزيز أرباحهم

الصحراء المغربية
الجمعة 25 نونبر 2022 - 14:44

تعيش المقاهي والفضاءات الترفيهية طوال هذه الأسابيع على وقع مونديال قطر 2022، إذ يرتقب أن تعرف المقاهي إقبالا كثيفا من قبل المشجعين لمتابعة المباريات خلال هذه الفترة التي لطالما أنتظرها المهنيون لتحقيق عائدات اقتصادية مهمة تعوضهم عن تداعيات الجائحة.

وفي هذا الصدد قال محمد، صاحب أحد المقاهي بمدينة الدار البيضاء في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، إن عدد رواد المقهى شهد ارتفاعا ملحوظا منذ انطلاق أولى مباريات كأس العالم 2022، موضحا أن مباراة المنتخب المغربي كانت الأكثر استقطابا للجماهير مقارنة بالمباريات الأخرى.

وأضاف محمد أن المونديال يشكل فرصة لإنعاش الحركة التجارية في الفضاءات الترفيهية والمطاعم السياحية، مشيرا إلى أن مداخيل المقهى ارتفعت قليلا مقارنة بمونديال 2018.

وتابع المتحدث " خصصنا فضاءات كبيرة وشاشة عملاقة لنقل المباريات، إلى جانب عروض خاصة وتخفيضات على ثمن الخدمات التي نقدمها، مع العلم أن توقيت المباريات قلص من حجم الإقبال وعدد الزبائن".

ومن جهة ثانية، أوضح يونس، صاحب مطعم بالدار البيضاء في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن حدث كأس العالم يعد موسماً استثنائياً في استقبال المشاهدين، موضحا أن نسبة اقبال المشجعين على المقاهي ضعيفة،  بالتالي من الصعب أن تحقق عائدات اقتصادية مهمة لتعويض ما كلفتة الجائحة من خسائر مادية.

وأشار يونس إلى أن أجواء المقاهي فيها تقريب للمشاهد لمعايشة الحدث كما لو كان في أرض الحدث، خاصة في المقاهي التي توفر أجواء خاصة للمونديال.

ومن جانبه، أوضح أحمد بفركَان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، في اتصال هاتفي مع "الصحراء المغربية" أنه ليس هناك توافد كبير على مشاهدة مباريات مونديال قطر 2022 ما عادا تلك المتعلقة بالمنتخب المغربي، مؤكدا أن السبب يرجع لتدهور القدرة الشرائية للمواطنين في ظل ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى توقيت المباريات الذي قد لا يناسب الجميع بسبب انشغالاتهم.

وأضاف بفركان، أنه من المستحيل أن تعوض أرباح مباريات المونديال الآثار المرهقة للوباء والأزمات المتتالية على مدى السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن كأس العالم 2022 لن يقوم بحل المشاكل التي يعاني منها القطاع.

 




تابعونا على فيسبوك