لقلالش: رهان التحول الرقمي في قطاع الطيران يشكل تحديا آخر وجب كسبه

الصحراء المغربية
الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 13:47

أكدت حبيبة لقلالش المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، أمس الاثنين بمراكش، أن قطاع الطيران يواجه تحديات التحول الرقمي، حيث تم الانتقال من الأنظمة المغلقة التي تتواصل بينها إلى منظومة مترابطة تمامًا وأكثر انفتاحًا على العالم الخارجي في آن واحد.

وأشارت إلى أن كسب رهان التحول الرقمي في القطاع، دون تعريض أمن تكنولوجيا المعلومات للخطر، يعد تحديا آخر وجب كسبه، كما أصبح الأمن المعلوماتي قضية مركزية في سلامة الملاحة الجوية.

وأضافت لقلالش، في كلمة ألقتها خلال الافتتاح الرسمي لأشغال الجمعية العامة السنوية للمجلس الدولي للمطارات فرع إفريقيا والعالم بمراكش،  أن الاستشراف والتحول بالنسبة  لقطاع الطيران، أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى، رهانا وجوديا للقطاع في ظل الالتزامات الدولية المتعلقة بالحد من الانبعاثات الكربونية في عالم الغد.

وأشارت الى أن خاصية التدبير الشمولي التي تعتبر مسألة نادرة في مجال التدبير المطاري، تمنح المكتب الوطني للمطارات قدرة على التكيف من شأنها خلق اقتصاد مطاري ذو مردودية واستمرارية

واوضحت، في هذا الصدد، أن المكتب الوطني للمطارات، يشكل آلية وطنية استراتيجية وفاعل محوري في مجال النقل الجوي، وترتكز مهامه على  توفير خدمات ملاحة جوية آمنة وذات جودة لمستعملي المجال الجوي المغربي وهي من المهام الرئيسة التي يضطلع بها المكتب الوطني للمطارات عبر أبراج المراقبة ومركزي المراقبة الجهويين بكل من الدار البيضاء وأكادير.

ومن ضمن المهام الاستراتيجية للمكتب الوطني للمطارات، أكدت لقلالش أن المكتب يقوم بمهمة التكوين عبر أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، والتي تعتبر مركزاً متميزا في التكوين في مجال الطيران المدني، مبرزة . وقد تم اعتمادها كمركز إقليمي للسلامة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي كما أنها تتمتع بكامل العضوية في برنامج "Trainer Plus".

وأشارت الى أن المكتب الوطني للمطارات، أطلق خلال السنوات الأخيرة برنامجا طموحا لتطوير البنية التحتية وقدرات الاستقبال سواءٌ الخاصة بالمسافرين أو الطائرات على حد السواء، دون إغفال تحسين جودة الخدمات المقدمة ومقتضيات السلامة والأمن، مؤكدة أنه بفضل هذا البرنامج تم تحديث مطارات المملكة ومضاعفة طاقتها الاستيعابية ثلاث مرات على مدى 15 سنة من 22 مليون مسافر سنة 2010 إلى 40 مليون مسافر حاليا.

وخلصت الى استخلاص الدروس والعبر من الأزمة الصحية في الماضي من جهة، والتعامل مع القضايا المستعجلة ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال تصميم وإنشاء بنى تحتية جديدة للمطارات تحد من التأثير السلبي على البيئة قدر الإمكان من أجل تعزيز التنمية المستدامة، مع مراعاة متطلبات الجودة، السلامة والأمن والمصالح الاقتصادية.

 




تابعونا على فيسبوك