قضت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، أمس الثلاثاء، بسنة واحد وستة أشهر حبسا نافذا في حق ثمانية شباب تمت متابعتهم في حالة اعتقال، على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مدرجات ومحيط الملعب البلدي، خلال مباراة فريقي الوداد السرغيني والنادي المكناسي.
وقررت هيئة الحكم، بعد استكمال المرافعات وإدخال القضية للمداولة، إدانة خمسة أشخاص بثلاثة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم، والحكم على كل واحد منهم بأدائه غرامة مالية قدرها 1200 درهم لفائدة الخزينة العامة للمملكة، وتعويض مدني للضحايا قدره 2000 درهم.
كما قضت هيئة المحكمة، بالحكم على ثلاثة أشخاص بشهر واحد حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، لكل واحد منهم.
وتوبع جميع المتهمين طبقا لملتمسات وكيل الملك والدعوى العمومية، من أجل المساهمة في أعمال عنف ارتكبت بمناسبة مباراة رياضية وقع خلالها ضرب وجرح وإتلاف وتعييب تجهيزات الملعب، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة والاهانة والاعتداء على موظفين عموميين أتناء مزاولتهم لمهامهم، الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها بالقانون الجنائي.
وعاش الملعب البلدي بقلعة السراغنة، الذي احتضن عشية السبت فاتح أكتوبرالجاري، مباراة فريقي الوداد السرغيني والنادي المكناسي، على إيقاع أحداث شغب، أسفرت عن إصابة عدد من عناصر القوات العمومية من بينهم العميد الإقليمي للأمن بقلعة السراغنة، عبد الواحد المازوني، والذي خضع لعملية جراحية ناجحة على مستوى الأنف بإحدى المصحات الخاصة بمراكش، فيما تم إيقاف 14 مشتبها به في أعمال الشغب، ليجري الاحتفاظ بهم رهن إشارة البحت الذي أشرفت عليه النيابة العامة لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
وأصدرت اللجنة التأديبية التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة قرارا يقضي معاقبة النادي المكناسي بإجرائه أربع (04) مباريات نافذة بدون جمهور، ومنع تنقل محبيه خارج قواعده أربع (04) مباريات، وأداء غرامة مالية حدد مبلغها في عشرة آلاف (10000) درهما.