مطار مراكش المنارة الدولي يستقبل أزيد من مليونين و686 ألف مسافر متم غشت

الصحراء المغربية
الإثنين 03 أكتوبر 2022 - 11:27

تستمر حركة النقل الجوي بمطار مراكش المنارة الدولي، في وتيرتها التصاعدية بعد الانتعاشة المهمة التي سجلت منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي خلال شهر فبراير الماضي، ما ساهم في تحسين مردودية القطاع السياحي بشكل عام بمراكش، لتحافظ بذلك على صدارتها ضمن المدن الأكثر جذبا للسياح في المملكة.

وكشفت الإحصائيات التي أعلن عنها المكتب الوطني للمطارات، أن حركة المسافرين بمطار مراكش المنارة الدولي، شهدت خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية ارتفاعا بعد توافد مليونين و686 ألفا و278 مسافرا من مختلف الجنسيات، مسجلا نسبة استرجاع بلغت 65 بالمائة بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019 (4 ملايين و164 ألفا و73 مسافرا).

وأوضحت الإحصائيات نفسها، أن عدد المسافرين الذين عبروا مطار مراكش المنارة الدولي، خلال شهر غشت الماضي لوحده، بلغ ما مجموعه 476 ألفا و681 مسافرا، مسجلا نسبة استرجاع بلغت 91 في المائة مقابل 525 ألفا و814 مسافرا في الفترة ذاتها من سنة 2019.

ومباشرة بعد استئناف حركة النقل الجوي الدولي، ارتفع معدل الرحلات اليومية بمطار مراكش المنارة الدولي إلى أزيد من 100 رحلة في اليوم، وتندرج هذه الرحلات الجوية ضمن الجهود المبذولة من قبل المملكة في سبيل إنعاش تدريجي للسياحة الوطنية، والرغبة التي تحذو السلطات المختصة من أجل الدفع بوجهة مراكش المرموقة على الصعيد الدولي، والوجهة السياحية الوطنية الأولى.

وساهم في هذا التطور المعايير المعتمدة لتحسين جودة الاستقبال والتي أضحت إحدى نقاط قوة مطار مراكش المنارة الدولي، خاصة ما يتعلق بالانسيابية على مستوى نقاط المراقبة وتوفير ظروف الراحة.

وأكد عدد من المهنيين، أن جميع الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، شهدت  تطورا ملحوظا، ونفس المنحى التصاعدي سجل لدى الأسواق الجديدة المصدرة للسياح نحو المغرب كالسوق الإسرائيلي أو سوق أوروبا الشرقية، مشيرين الى أن مدينة مراكش تعتبر من المدن الغنية بمؤهلاتها السياحية لتميزها بالغنى والتنوع على امتداد مكوناتها الترابية من رصيد حضاري يجسده العمق التاريخي لمكوناتها الثقافية العمرانية والفنية وثراء محيطها الجغرافي والمجالي، الشيء الذي يؤهلها لان تكون وجهة سياحية بامتياز.

وأوضح الزوبير بوحوت خبير في المجال السياحي وفاعل مهني في القطاع في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن عملية مرحبا والعطلة الصيفية ومناسبة عيد الأضحى، التي يفضل جزء كبير من المغاربة المقيمين بالخارج، قضاءها بأرض الوطن، ساهمت بشكل كبير في الانتعاشة التي شهدتها مدينة مراكش في القطاع السياحي، وبالتالي تغطية العجز الذي جرى تسجيله خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2022.

وأشار إلى أن التخفيف من شروط الدخول وفترة دروة النشاط السياحي ساهما في ارتفاع منحى السياح الوافدين بحلول  شهر غشت المنصرم، مسجلا بإيجابية الاتفاقيات الأخيرة التي وقعها المكتب الوطني المغربي للسياحة مع شركات الطيران لتكثيف رحلاتها إلى المغرب وأيضا الحملات الترويجية الكبيرة بمجموعة من الأسواق، والتي من شأنها أن تسهم في تحقيق نشاط متميز سيتواصل إلى نهاية السنة.

وأبرز الفاعل بالقطاع السياحي أنه بالرغم هذا الارتفاع، فيتوقع أن تصل أرقام السياح بالمغرب إلى حوالي 9 ملايين سائح نهاية السنة الجارية، وهو رقم أقل بكثير مما تم تسجيله سنة 2019 التي استقبل فيها المغرب 13 مليون سائح، غير أنه أشار إلى أن هذا أمر منطقي حيث أن القطاع بدأ للتو في استعادة عافيته بعد مرحلة صعبة، تضرر فيها بشكل كبير.

وخلص إلى أن الرحلات الجوية المكثفة التي يستقبلها مطار مراكش المنارة الدولي، تواصل الارتفاع، مما يساهم في ارتفاع نسبة السياح الوافدين على المدينة الحمراء وهذا مهم ويجب أن يستمر هذا الدعم من خلال تعزيز النقل الجوي وبرمجة رحلات جوية إضافية الى غاية نهاية السنة حتى تسترجع مدينة مراكش نسبة كبيرة من نشاطها السياحي قد يعادل 60 أو 70 في المائة الذي تم تسجيله سنة 2019.




تابعونا على فيسبوك