المركز الجهوي للاستثمار لمراكش آسفي يقدم فرص الاستثمار للأجانب ولمغاربة العالم

الصحراء المغربية
الجمعة 30 شتنبر 2022 - 14:35

نظم المركز الجهوي للاستثمار لمراكش- آسفي، اليوم الجمعة، يوما تواصليا في إطار الدورة الثانية من يوم الأبواب المفتوحة، لعرض خدماته لكافة الفاعلين في مجال الاستثمار، وللمستثمرين المغاربة والأجانب من حاملي المشاريع الاستثمارية.

وتمكن المشاركون خلال هذا اليوم، من اكتشاف الخدمات التي يقدمها المركز الجهوي للاستثمار  في مجال مواكبة المستثمرين، من فكرة المشروع إلى غاية إنجازه.

 كما شكلت هذه التظاهرة، مناسبة لخلق فضاء للتبادل والنقاش بين مختلف مكونات المنظومة، وتمكين المستثمرين المغاربة والأجانب من اكتشاف فرص الاستثمار بالجهة، وإطلاعهم على إجراءات المواكبة المالية وغير المالية الموضوعة رهن إشارتهم.

وفي كلمته الافتتاحية لهذا اليوم التحسيسي، أكد ياسين المسفر مدير المركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي، أن اقتصاد جهة مراكش آسفي يعد قويا ومتنوعا، بالنظر إلى كون هذه الجهة تعتبر على الخصوص الأولى في القطاع السياحي على المستوى الوطني، وثاني قطب مصدر بالنسبة للصناعة التقليدية، مذكرا أن التنمية الشاملة والمستدامة ترتكز على التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة.

وأكد المسفر على ضرورة الاحتفاظ بالاستثمار في توطيد إنجازات جهة مراكش-آسفي والديناميات الاقتصادية العامة للإقليم، مشدد، في هذا الصدد، على أهمية أنشطة دعم ما بعد الاستثمار، وضرورة مواصلة وتعزيز استراتيجية الرعاية المستمرة للمستثمرين الذين اختاروا المنطقة لأنشطتهم.

وخلص المسفر إلى أن المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش آسفي يسعى كفاعل أساسي الى تنفيذ سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمارات وتحفيزها وإنعاشها وجلبها، وذلك من خلال إعداد وبلورة المخططات التنموية وتعزيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال على صعيد الجهة.

وأكد عدد من المستثمرين الشباب عن أهمية يوم الأبواب المفتوحة في الترويج والتفاعل وربط الصلة بين المستثمرين والفاعلين الآخرين للنهوض بريادة الأعمال، التي تحتل مكانة هامة في تنمية الاقتصاد الجهوي عبر خلق قيمة مضافة والتشغيل.

وبعد تقديمهم لشهادات حول تجاربهم الخاصة، نوه العديد من الفاعلين الاقتصاديين بالإمكانات الاقتصادية لهذه الجهة وقدرتها على جذب الاستثمارات الخاصة للرفع  من معدل النمو، وإحداث مناصب الشغل وتأمين نمو مستدام، مؤكدين على المؤهلات والامكانيات التي تمنحها الجهة، والأهمية الاستراتيجية للاستثمار اليوم بمراكش.

وركز المتدخلون على البيانات والرقمنة، كقاطرة للنمو والتنمية الترابية، لتعزيز القدرة التنافسية والنمو الاقتصادي وتحقيق الرفاه الاجتماعي.

وأشارت رفيقة حبرة مديرة قطب "دار المستثمر" بالمركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش-آسفي، إلى أن هذا اللقاء يسمح بمد جسور التواصل بين المركز الجهوي للاستثمار والفاعلين في مجال الاستثمار، قصد خلق مناخ من الثقة والظروف المشجعة على خلق واستدامة المشاريع وفرص الشغل، بالاضافة الى تقديم عروضا حول فرص الاستثمار بالجهة، وعرض المواكبة، الموجه لحاملي المشاريع.

وأوضحت مديرة قطب "دار المستثمر" أن المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش – آسفي وضع التحول الرقمي في صلب  خدماته، من خلال توفير حزمة من الخدمات التي تمكن من إطلاق مشروع وتتبع تقدمه، والولوج إلى المعلومة الضرورية حول المساطر والتحفيزات المرتبطة بالاستثمار، والولوج إلى الوثائق والرخص الإدارية.

من جانبها، أشادت هبة غياتي مستثمرة من الجالية المغربية المقيمة في الخارج بهذه المبادرة المحمودة، التي تسمح لمغاربة العالم  وللمستثمرين بشكل عام من اكتشاف فرص الاستثمار بالجهة، وإجراءات إحداث مقاولات، ومساطر الاستثمار، ومناخ الأعمال والتحفيزات والتدابير الموضوعة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضحت غياتي أنها استفادت من الخدمات التي يقدمها المركز الجهوي للاستتمارلمواكبة المشروع الذي تم إحداثه على مستوى مدينة مراكش، والتي من شأنها أن تشجع ريادة الأعمال والابتكار، وتمكين الشباب والشابات من إطلاق مقاولاتهم الخاصة.

وكان المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش آسفي، أطلق ثلاث منصات كبرى للاستثمار بالجهة، لاكتشاف كافة المعلومات وجميع الخدمات الرقمية المتعلقة بالاستثمار بالجهة، والترويج للإمكانات والمؤهلات والفرص الجديدة بالجهة، وتمكين المستثمرين من آليات ووسائل نجاح الاستثمارات، والتي من شأنها ضمان ديمومة الدينامية الاقتصادية الجهوية وتنافسيتها بالأسواق الوطنية والدولية، وذلك خلال النسخة الأولى ل"مراكش إنفستور داي" (يوم المستثمر)، التي نظمت بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار بشراكة مع ولاية الجهة، وبدعم من مؤسسة التمويل الدولية، وكتابة الدولة في الاقتصاد بسويسرا.

 




تابعونا على فيسبوك