يتطلع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء، إلى تجاوز حاجز منتخب الملاوي، في المباراة التي ستجرى على أرضية ملعب أحمد أهيدجو في مدينة ياوندي، برسم ثمن نهائي النسخة 33 من كأس إفريقيا للأمم المقامة حاليا بالكاميرون إلى غاية 6 فبراير.
واختتمت العناصر الوطنية تحضيراتها لهذه المواجهة، أمس الاثنين، بحضور جميع اللاعبين، باستثناء فيصل فجر، المصاب بفيروس كورونا، وبالتالي خضوعه للحجر وفق البروتوكول الصحي، علما أن سفيان علاكوش خاض تداريب انفرادية.
وشهدت الحصة، عودة أشرف حكيمي، إلى التداريب الجماعية، بعدما غاب عن حصة نهاية الأسبوع الماضي، لكوونه كان يعاني من إصابة خفيفة.
وقال الناخب الوطني وحيد هاليلوزيتش في الندوة الصحفية التي عقدها على هامش المباراة، "... الملاوي منتخب كبير، ويلعب بقتالية وكرة جميلة...نتطلع غدا إلى تقديم مباراة جيدة، والتأهل إلى الدور الموالي، لأنه بالفعل لدينا الرغبة في الذهاب بعيدا في هذه النهائيات... لذلك علينا أن نحافظ على تركيزنا طيلة أطوار اللقاء، لتجنب أي مفاجأة..خاصة أنه لم يعد هناك منتخب صغير وآخر كبير".
من جهته، أكد الروماني ماريو مارينيكا، مدرب منتخب الملاوي، أنهم استعدوا لهذا اللقاء
بشكل جيد، مبرزا "سنلعب باستراتيجية خاصة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، باستحضار أن المنتخب المغربي لم ينهزم في الدور الأول من المسابقة"، وتابع "لقد أصيبت عدد من عناصرنا بكورونا وحالات تسمم أيضا، ولكن عملنا على وضع هذه الأمور جانبا بالتفكير في الفوز والتأهل إلى دور ربع النهائي".