أمن مراكش يعيد ثمتيل جريمة سرقة مبلغ مالي من داخل وكالة لتحويل الأموال

الصحراء المغربية
الإثنين 17 يناير 2022 - 14:38

أعادت عناصر مصالح المنطقة الأمنية جليز المدينة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، السبت، تفاصيل تمثيل جريمة تتعلق بسرقة مبلغ مالي مهم من داخل وكالة لتحويل الأموال بحي باب دكالة بمقاطعة مراكش المدينة.

واقتيد المشتبه فيهما، تحت حراسة أمنية مشددة إلى مسرح الجريمة، بعد إيقافهما، حيث جرت عملية إعادة تمثيل الجريمة، تحت إشراف أحد نواب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، وكذا رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وشخص المشتبه فيهما،  اللذين نزلا من سيارة الشرطة مكبلا اليدين،  فصول الجريمة، موضحين الطريقة التي تم اتبعاها قبل وأثناء ارتكابهما الجريمة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة، وبحضور مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش.

وبعد نهاية عملية تمثيل الجريمة، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما معا تحت المراقبة القضائية لقصر سنهما الجنائي، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، قبل تقديمهما أمام قاضي الأحداث وفق المسطرة القضائية الخاصة بالأحداث الجانحين.

وكانت الفرقة الحضرية بمنطقة أمن المدينة جليز، فتحت بحثا قضائيا على خلفية بلاغ بشأن سرقة مبلغ مالي مهم من داخل وكالة لتحويل الأموال على مستوى درب النخلة بحي باب دكالة، قبل أن تتمكن في وقت وجيز من فك لغز السرقة المذكورة، بعد تشخيص هوية المشتبه بهما وإلقاء القبض عليهما.

وجاء إيقاف المعنيين بالأمر على خلفية الأبحاث والتحريات التي باشرتها الفرقة الحضرية بمنطقة أمن المدينة جليز  بتوجيه من المصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وعاشت مدينة مراكش على إيقاع العديد من العمليات المماثلة التي استهدفت مجموعة من الوكالات البنكية ووكالات الخدمات المالية في ظرف متقارب، إذ وقفت مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش على سرقات منظمة بالأسلحة البيضاء وعمليات سطو يجري تنفيذها  بطريقة مدروسة على الطريقة الهوليودية وفي ظرف وجيز لايتعدى دقائق معدودة، بعد مغادرة المكان دون إثارة انتباه المارة، إذ  يحرص اللصوص على ارتداء أقنعة لإخفاء ملامحهم ويعتمدون في غالب الأحيان المجازفة باقتحام الوكالة البنكية أوالمالية المستهدفة بالسيوف والسكاكين.

 

 




تابعونا على فيسبوك