افتتاح مكتبة وسائطية لتطوير القراءة لدى شباب المدينة الحمراء بالمعهد الفرنسي بمراكش

الصحراء المغربية
الخميس 11 نونبر 2021 - 11:58

أشرفت هيلين لوغال سفيرة فرنسا بالمغرب، الثلاثاء، على تدشين مكتبة وسائطية خاصة بالصغار بالمعهد الفرنسي بمراكش، وهي ثمرة تعاون بين المعهد والثانوية الفرنسية بمراكش فيكتور هيغو، وذلك بحضور كل من كليليا شوفري كولاكو المديرة العامة للمعهد الفرنسي للمغرب، والقنصل العام الفرنسي بمراكش، وسيلفان تروي المدير المنتدب للمعهد الفرنسي بمراكش، إلى جانب سيرج فور مدير ثانوية فيكتور هيغو، وأحمد الكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

وتضم هذه المكتبة، التي ستفتح المجال لممارسات جديدة وتجارب من اجل تطوير القراءة لدى الشباب بالمدينة الحمراء، ما يناهز 20 ألف مؤلفا موجه خصيصا للأطفال، بالإضافة إلى محتوى رقمي متنوع، ويشمل المشروع مرافق أخرى ملحقة به كقاعة للحفلات وفضاءات خضراء.

وصمم هذا الفضاء لخلق التكامل والانسجام بين العمل الجاد والترفيه والراحة واللقاءات الفكرية، ذكرت ان محتوى هذه المكتبة غني ومتنوع ويتضمن صورا وروايات وحكايات مصورة وقصص ومجلات وأفلام للأطفال.

وتعد الشبكة الوثائقية للمعهد الثقافي الفرنسي بالمغرب إحدى أغنى الشبكات في العالم وأكثرها مهنيَّة واحترافية.

وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، عبرت هيلين لوغال سفيرة فرنسا بالمغرب عن سعادتها بافتتاح هذا الفضاء المميز الذي هو في الآن نفسه متعدد الوسائط للشباب و مكتبة ومركزا للوثائق، بالاضافة الى انه سيكون فضاء مخصصا للقراءة الذي سيمكن مرتديه من الأطفال على الخصوص الى اكتشاف مجالات واسعة وتصور اخرى.

وأشارت لوغال إلى أن هذا الفضاء المتعددة الوسائط يروم على الخصوص مواكبة الأطفال في اكتساب التعلم الذاتي وترسيخ حب القراءة والتعرف على أهمية الاستئناس بالكتاب وكسب آليات الكتابة ، مع منح الشباب الإحاطة بالأدب الفرنكفوني للشباب وأيضا الانتاجات باللغتين الفرنسية والعربية والدارجة والامازيغية واللغات الأجنبية التي تلقن داخل هذه المؤسسة.

وأوضحت سفيرة فرنسا بالمغرب، أن هذا الفضاء الذي تبلغ مساحته الإجمالية 1000 متر مربع، يتيح للقراء الشباب أزيد من 20 ألف مؤلف و2000 إنتاج سمعي بصري تهم جميع مجالات المعرفة والوسائط الرقمية الثقافية، كما يقترح ورشات ومسابقات وتجارب رقمية ولقاءات مع كتاب ومبدعين مغاربة وفرنسيين.

وأعربت عن ارتياحها لتضافر الإمكانيات وكفاءتها الثقافية والتربوية المؤسستين ( الوكالة الفرنسية بالخارج وثانوية فيكتور هيغو)، التي ستمكن من تحسين العرض وتأطير الشباب.

من جانبه، أكد سيلفان تروي المدير المنتدب للمعهد الفرنسي بمراكش، أن المكتبة الوسائطية  تشكل أحد فضاءات الكتاب التي لا غنى عنها في المدينة، وهي تمرة شراكة بين ثانوية فيكتور هيغو والمعهد الثقافي الفرنسي بمراكش.

وأضاف سيلفان تروي أن هذه الخزانة ستمنح مرتاديها فضاء ممتعا متناسبا مع حاجيات كل واحد بالإضافة إلى ركن مخصص للأطفال الصغار وفضاءات للراحة، وتقترح للراشدين كما هائلا من الروايات الفرنسية والفرنكوفونية ومختارات من الأفلام الوثائقية.

وأشار إلى الدورة الثالثة لـعيد مراكش السينمائي، المنظمة بمبادرة من المعهد الفرنسي والمدرسة العليا للفنون البصرية، وسينما كوليزي، والتي تمحور موضوعها حول السينما الوثائقية المغربية المعاصرة،  موضحا أنه سيكون من المثير للاهتمام مناقشة رهانات السينما المغربية ، ونقاط قوتها وضعفها من خلال دعوة المخرجين الشباب الذين تخرجوا من المدرسة العليا للفنون البصرية، والذين أطلقوا أول فيلم روائي طويل لهم.

 




تابعونا على فيسبوك