انتخابات 8 شتنبر: مثقفون وفنانون يدعون المراكشيين إلى اختيار الكفاءات المؤهلة لإدارة شؤونهم

الصحراء المغربية
الإثنين 06 شتنبر 2021 - 12:28

دعا مجموعة من المثقفين والفنانين وفعاليات مدنية ومهنية، من خلال عريضة وصفوها بـ "نداء المواطنة"، المراكشيين من أجل المشاركة القوية في الانتخابات البرلمانية والجهوية والجماعية المقرر تنظيمها يوم 8 شتنبر الجاري، من أجل تدشين جيل جديد من السياسات العمومية الجادة، وتعزيز المسار الديمقراطي، ودعم دولة الحق والقانون والمؤسسات الدستورية النزيهة التي تعبر عن جميع المواطنين والمواطنات، وذلك من خلال تحمل مسؤولياتهم التاريخية وقطع الطريق أمام الفاسدين، واختيار الكفاءات المؤهلة والنظيفة لإدارة شؤونهم.

وحسب الموقعين على نداء المواطنة، فإن كسب رهان الاستحقاقات الانتخابية، تتطلب الحرص على تطبيق الأحكام الواردة في مختلف النصوص القانونية المنظمة لهذه العمليات الانتخابية، بما يضمن نزاهتها ومصداقيتها، وتحمل المواطن لمسؤولياته في المحاسبة والاختيار، وأن يستعيد الثقة في دوره الفاصل في قطع الطريق أمام عودة الوجوه الفاسدة وما تشكله من تهديد للمستقبل.

وأكد أزيد من 41 موقعا على النداء، أن المشاركة القوية في الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر، هو بمثابة دعم لخلاصات التقرير العام للنموذج التنموي الجديد، والمساهمة في إقامة مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.

وأوضحوا أن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية ستساهم في بناء مؤسسات ديمقراطية قوية كفيلة بتعزيز الصمود الوطني في وجه مخططات أعداء الوحدة الترابية، والتي تستهدف المغرب وريادته الإقليمية وإشعاعه الإفريقي، كما نبه إلى ذلك الخطاب الملكي الأخير لثورة الملك والشعب، الذي سبق وأن دعا إلى سلوك انتخابي شريف ومواطن وفق أخلاق ديمقراطية عالية، والقطع مع النهج الذي يروم الحصول على المقاعد بأية وسيلة وهوما يضر بمصداقية العمل السياسي.

وتشكل الاستحقاقات الانتخابية المتعلقة بانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب، ومجالس  الجهات والجماعات، محطة هامة في تكريس الممارسة الديمقراطية بالمغرب، وفرصة للهيئات السياسية المشاركة لعرض مضامين برامجها ومشاريعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الناخبين والدفاع عنها لإقناعهم بالحلول التي تقترحها لمواجهة مختلف التحديات المطروحة بالجهة.

وتقترن الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر الجاري، بحدثين مهمين، أولهما كونها ستجمع في نفس الوقت بين مختلف المستويات التمثيلية الوطنية والجهوية والمحلية، وثانيهما كونها ستجرى في ظروف استثنائية عرفها المغرب تتعلق بالجائحة والمتغيرات التي فرضتها، وبالنقاش العمومي حول النموذج التنموي الجديد ومدى قدرته على الاستجابة لمطامح المواطنين في التقدم والرقي والرفاهية.




تابعونا على فيسبوك