إطلاق مشاورات وطنية حول الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية لأجل استخدام أخلاقي يراعي معايير وقيم حقوق الإنسان

الصحراء المغربية
الجمعة 30 أبريل 2021 - 12:04

أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان مشاورات وطنية حول الذكاء الاصطناعي وتأثيرات استعمالاته المحتملة على حقوق الإنسان.

وفي هذا الإطار، عقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، أولى ندواته، عن بعد، حول "الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية".

وقالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن "هذه المشاورات تأتي في سياق انشغال المجلس بتخويل الخوارزميات وميكنزمات الذكاء الاصطناعي صلاحيات اتخاذ قرارات يمكن أن يكون لها تأثير أو تأثيرات على حياة الإنسان".

وأوضحت آمنة بوعياش، في كلمتها، حسب ما أورد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بلاغ له، أن الأخير ينخرط في هذا الورش والنقاش الدولي المطروح حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان، انطلاقا من أربع محددات أساسية، تتمثل في:

 "1: الدفع بالتطور التكنولوجي واستخدامات الذكاء الاصطناعي بالمغرب، وفق مقاربة قائمة على حقوق الإنسان وتستحضر قيم المجتمع الديمقراطي

2: دراسة آثار استخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان ومعالجتها

3: مسائلة الفاعلين المعنيين في ما يتعلق باستخدامات الذكاء الاصطناعي.

 4: التمتع بالإمكانيات والفرص والمنافع التي يوفرها استخدام الذكاء الاصطناعي، في احترام تام لحقوق الإنسان".

وأوضحت رئيسة المجلس أن استخدام الذكاء الاصطناعي في علاقته بحقوق الإنسان، يطرح انشغالات الفاعلين، استنادا إلى التأثيرات المحتملة لبعض الاستخدامات وحتى الانتهاكات المحتملة للحريات والحقوق الأساسية، خاصة الخصوصية وحماية البيانات الشخصية، وحرية التعبير، والحق في المشاركة في المسلسلات الديمقراطية، والحماية من التأثير على الأشخاص والتضليل..

وأبرزت بوعياش أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يطلق "هذا المسلسل للتفكير والتشاور مع الفاعليين المعنيين، انطلاقا من وعيه بالفرص والفوائد وأيضا التحديات والتأثيرات الممكنة للذكاء الاصطناعي واستعمالاته وأيضا من أجل مواكبة تطور الذكاء الاصطناعي بالمغرب في إطار تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي، من جهة، وحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، من جهة ثانية"".

تجدر الإشارة إلى أن مشاورات المجلس الأولية، التي سير أشغالها أمين عام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، منير بنصالح، انعقدت بمشاركة فاعلين مغاربة وأجانب، يمثلون، بالإضافة إلى الفاعلين المؤسساتيين، جامعات ومدارس ومراكز ومجموعات تفكير ومقاولات معنية بالبحث العلمي في مجال التكنولوجيات الحديثة واستخدامات الذكاء الصناعي.




تابعونا على فيسبوك