عبد السلام لعزيز: أحزاب فدرالية اليسار تحضر لخوض الانتخابات بشكل مشترك والمؤتمر الاندماجي سيكون بعد الاستحقاقات المقبلة

الصحراء المغربية
الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 12:44

أعلن عبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أن فدرالية اليسار الديمقراطي التي تتشكل من أحزاب (الاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي، والطليعة الديمقراطي الاشتراكي)، تحضر لخوض المعركة الانتخابية بشكل مشترك وجماعي.

وأوضح عبد السلام لعزيز، في حوار مع "الصحراء المغربية"، أن اللجن المركزية والهيئة التنفيذية منكبة على إعداد الاستراتيجية الوطنية للانتخابات بما في ذلك تحديد أهداف المشاركة والبرنامج الوطني وشعار الحملة الانتخابية والجانب الإعلامي والتمويلي وغيرها.
وأضاف أن الأمل كان معقودا على اندماج الأحزاب الثلاثة قبل الانتخابات إلا أن تردد البعض والوضع الوبائي جعل الهيئة التقريرية لفدرالية اليسار تقرر عقد المؤتمر الاندماجي في غضون 6 أشهر إلى سنة بعد الانتخابات المقبلة.
كما تحدث عن تدبير الحكومة للأزمة الصحية وتداعيتها الاقتصادية والاجتماعية، والقوانين الانتخابية الجديدة.


- كيف تهيئون داخل فدرالية اليسار للاستحقاقات المقبلة، وهل ستخوضون الانتخابات بشكل مشترك؟

** بالفعل تنكب هياكل الفدرالية واللجان الموضوعاتية على المستوى المحلي والوطني على تحضير الانتخابات المقبلة، حيث يتم الإعداد للوائح الفدرالية والتحضير للبرامج المحلية على مستوى الهيئات المحلية للفيدرالية بالانفتاح على الطاقات والفاعلين اليساريين والديمقراطيين في مختلف الجماعات والدوائر التشريعية.
كما أن اللجن المركزية والهيئة التنفيذية منكبة على إعداد الاستراتيجية الوطنية للانتخابات بما في ذلك تحديد أهداف المشاركة والبرنامج الوطني وشعار الحملة الانتخابية والجانب الإعلامي والتمويلي وغيرها.
أما حول خوض المعركة الانتخابية بشكل مشترك فيمكن التأكيد أننا نحضر اليوم هذه الانتخابات بشكل مشترك لخوضها بشكل جماعي.

- قررت الهيئة التقريرية لفدرالية اليسار الديموقراطي عقد المؤتمر الاندماجي في غضون 6 أشهر إلى سنة على أبعد تقدير بعد انتخابات 2021، كيف يتم التحضير لهذه المحطة الحاسمة في مسار مكونات الفدرالية، وهل الجميع راض عن هذا القرار الاندماجي؟

 ** كما تعلمون كان أملنا في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي أن نحقق هذا الإنجاز الوحدوي قبل الانتخابات إلا أن تردد البعض والوضع الوبائي جعل الهيئة التقريرية لفدرالية اليسار تقرر عقد المؤتمر الاندماجي في غضون 6 أشهر إلى سنة بعد الانتخابات المقبلة. وهنا لابد من التذكير أن التحضير الأدبي لهذه المحطة قد قطع أشواطا مهمة من خلال اللجان الموضوعاتية التي اشتغلت طيلة سنة 2020. أما اليوم وبسبب انكباب أطر ومناضلي الفدرالية على التحضير للانتخابات، فإن عملية التحضير متوقفة على أن تستأنف مباشرة بعد الانتخابات.
أما عن سؤالكم حول هل الجميع راض عن هذا القرار الاندماجي، فوجب التذكير أن اجتماع الهيئة التقريرية ليوم 27 دجنبر 2020 قد أبان أن الأغلبية الساحقة من أعضاء هذه الهيئة هم مع قرار الاندماج، كما أن الرأي العام اليساري داخل الأحزاب الثلاث وحولها يطالب بالتسريع بالعملية الاندماجية، لكن هناك بطبيعة الحال أقلية مترددة ومقاومة لهذا المشروع اليساري الذي يتوخى إعطاء اليسار مكانته وتأثيره بعد سنوات من التشردم والتشتت.
 
- كيف ترون تدبير الحكومة لأزمة كورونا؟

**تدبير الحكومة للأزمة الصحية وتداعيتها الاقتصادية والاجتماعية عرف العديد من الاختلالات والأعطاب وتميز بالتردد وضعف التواصل مع المواطنات والمواطنين. فرغم المجهود الذي بذل خاصة إحداث صندوق تدبير الجائحة والحملة الوطنية للتلقيح، إلا أن بعض القرارات لم تكن في مستوى التحديات المطروحة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي. فقد ارتفع مثلا معدل البطالة إلى نسب غير مسبوقة بعد فقدان الآلاف من العمال لمناصب عملهم، وأغلقت العديد من المقاولات خاصة الصغرى والمتوسطة بسبب بعض الإجراءات الاحترازية التي لم تواكبها إجراءات اجتماعية لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا.

- ما هي قراءتكم للقوانين الانتخابية الجديدة، خصوصا الجدل الذي خلقه اعتماد القاسم الانتخابي؟

**القوانين الانتخابية لم تشهد تعديلات جوهرية تضمن شروط انتخابات ديمقراطية تترجم الإرادة الشعبية، رغم بعض التعديلات الإيجابية خاصة ما يتعلق بتمثيلية النساء. أما القاسم الانتخابي الجديد فأعتقد أن الهدف منه وضع سقف انتخابي للأحزاب السياسية وضمان شروط استمرار الهيمنة على الحقل السياسي.
نحن في فدرالية اليسار الديمقراطي كان موقفنا واضحا في هذا النقاش، واعتبرناه إجراء غير ديمقراطي يغيب التنافس السياسي بين الأحزاب ولا يحقق العدالة الانتخابية، ويمكن اعتباره تراجعا في المسار الديمقراطي ببلادنا، هذا مع العلم أن القوانين السابقة لم تكن عادلة، وكنا دائما نطالب بتغييرها.




تابعونا على فيسبوك