المغرب يفخر بنساء رائدات... تحدين الصعاب للمساهمة في مسلسل التنمية

تخليد اليوم العالمي للمرأة بطعم مكافحة "كوفيد 19"

الصحراء المغربية
الإثنين 08 مارس 2021 - 16:39

تحتفي نساء العالم اليوم بعيدهن الأممي بطعم مختلف، بخلاف السنوات الماضية، وبسبب انتشار وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي نعيش في زمنه ظروفا استثنائية، بسبب ما خلفه من آثار وأحزان لدى الكثيرات لفقدانهن أعز الناس، أزواجا، وأبناء وأقارب، وزميلات وزملاء في العمل.

ومثلما اختارت المرأة المساهمة بفاعلية في مكافحة الوباء، أبى العنصر النسوي ألا أن يحتفي رفقة المهتمين به وقضاياه، بثامن 8 مارس، في وقفة مع الذات واستحضار منجزات المرأة وانتظاراتها المستقبلية في شتى المجالات، وفتح النقاش لجعل استحقاقات2021 محطة لتغيير حقيقي انسجاما مع روح ومبادئ دستور 2011، وأخريات فضلن تلاوة آيات من الذكر الحكيم ورفع الدعوات ترحما على وفاة نساء كن يعملن في الصفوف الأمامية، خاصة في المجال الطبي والصحي. لم يكن الأمر هينا على النساء، اللواتي ألفن كل سنة الاحتفاء بثامن مارس على نغمات الموسيقى وإيقاع الرقص بكل تلاوينه، لكن هذه السنة اختلف عليهن الأمر، حيث امتزج الاحتفال بطابع الحزن والفرح في الوقت نفسه، النساء حزينات لأنهن عشن وضعا صعبا بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في صفوف أفراد عائلاتهن وفقدان بعض من أقاربهن.

كيف سيحتفي بعضهن باليوم العالمي للمرأة، وهن فقدن مورد زرقهن بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا بفعل جائحة كوفيد 19 التي مست حياة وأوضاع فئات واسعة منهن. من جهة أخرى، رغم الحزن، يمكن للمرأة أن تحتفل بالعيد الأممي، وهي تتملكها فرحة عارمة، لأنه تزامن مع تحقيق المرأة عددا من المكتسبات، منها مصادقة المجلس الوزاري خلال الشهر الماضي على عدد من القوانين التنظيمية منها في صالح المرأة، التي نصت على تطوير الآلية التشريعية المتعلقة بتمثيل النساء في مجلس النواب من خلال تعويض الدائرة الانتخابية الوطنية بدوائر انتخابية جهوية، وأما بشأن انتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية يهدف مشروع القانون الجديد لضبط مسطرة الترشح لانتخابات مجالس العمالات والأقاليم، وإقرار آلية لضمان مشاركة النساء عن طريق تخصيص ثلث المقاعد لهن في كل مجلس.

وفي هذا الصدد خصصت "الصحراء المغربية" صفحاتها بهذه المناسبة العالمية لنساء رائدات في مجالات متعددة، علوم ورياضة وطب وبيئة، والعمل الجمعوي، نساء تحدين الصعاب واستطعن بكفاءاتهن وعزائمهن تحقيق ذواتهن وتقلد مناصب سامية والمساهمة في مسلسل التنمية، وأخريات ولجن مهنا كانت حكرا على الرجل.





تابعونا على فيسبوك