إيمان قنديلي: كتاب "كورونا فيروس نهاية عالم" يتحدث عن الطقوس والعادات البسيطة التي تغيرت بسبب جائحة كورونا

الصحراء المغربية
الثلاثاء 02 مارس 2021 - 23:25
 تصوير: الصديق

تحدثت الدكتورة إيمان قنديلي، طبيبة نفسية ومعالجة إدمان مختصة في علاج معرفي سلوكي، وكاتبة لـ "الصحراء المغربية"، من خلال مؤلفها الجديد بعنوان "كورونا فيروس نهاية عالم"، عن الطقوس والعادات البسيطة، التي أحدثت تغييرا في عادات الأزواج والأطفال والمراهقين بسبب جائحة كوفيد-19. الكتاب عمل مشترك مع عبد الحق نجيب، صحافي وكاتب وخبير، ويظهر من خلال الكتاب أن هناك حوارا يدور بين فيلسوف وكاتب وطبيبة نفسية بهدف الوصول إلى كيفية التأقلم مع عالم جديد، عالم فرض عليه الالتزام التدابير الوقائية من قبيل احترام التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات، حسب تأكيد قنديلي.

 -عنوان الكتاب هو "كورونا فيروس نهاية عالم"، ماذا تقصدين بنهاية عالم؟ الكتاب هو بعنوان "كورونا فيروس نهاية عالم"، وليس "نهاية العالم"، لأن هناك فرقا كبيرا بين "عالم" و "العالم" معرفة، والمقصود هو الحديث من خلال هذا المؤلف عن جميع الأشياء والعادات، التي تغيرت في العالم، وكان لا بد التأقلم معها بشكل سريع بسبب جائحة كوفيد-19، التي أتممت سنة كاملة. -ماهي أهم العادات، التي تغيرت بسبب الجائحة وجرى التطرق لها في المؤلف؟ ظهور كورونا فيروس فرض على الجميع الالتزام والتقيد بتدابير الحجر الصحي، كل هذا ساهم في تلاحم المواطنين سواء في المغرب أو عبر العالم، لكن تبين أن الأشياء البسيطة، التي كنا نعيشها رغم بساطتها باتت بسبب الحجر الصحي مهمة جدا، لأننا افتقدنا مثلا تبادل العناق مع الأطفال والأزواج والوالدين، إذ أصبحنا نتخوف من انتقال عدوى الفيروس، مثلا كانت أيضا هناك مبادئ سهلة أو بليدة اعتدناها، من قبيل تناول الكسكس جماعة بين أفراد العائلة، هذه العادات جعلتنا نلمس أهمية مبادئ الحياة وطقوسها، وكيف يمكننا أن نتعامل كإنسان مع إنسان آخر بعيدا عن الخوف من انتقال العدوى. - يظهر من خلال غلاف الكتاب أنه عمل وكتابة مشتركة مع صحافي، كيف جاءت هذه الفكرة؟ هو بالفعل كتاب مشترك مع عبد الحق نجيب، صحافي وكاتب وخبير، ويظهر من خلال الكتاب أن هناك حوارا يدور بين فيلسوف وكاتب وطبيبة نفسية بهدف الوصول إلى كيفية التأقلم مع عالم جديد، عالم فرض عليه الالتزام التدابير الوقائية من قبيل احترام التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات. كما جرى التركيز على المبدأ الإنساني، فهو حوار تطرق للصعوبات النفسية، إذ يتكلم عن حالات المرأة والأطفال والإدمان على شاشات التلفاز، خلال فترة الحجر الصحي، ومن جهة أخرى ناقش كيفية الاعتناء بالطبيعة والأرض من أجل الاستمرار في العيش، وأيضا كيف يمكن للإنسان أن يتأقلم مع إنسان آخر، ويتكيف مع عالم الفيروس ويتجاوز الصدمة التي لم تكن سهلة. ومن خلال الكتاب حاولنا الحديث عن كيفية وضع وتبني طقوس ومبادئ حياة جديدة، وانخراط المغاربة ومواطني العالم من أجل السير قدما لمواجهة الجائحة، دون أن ننسى الحديث عن الاقتصاد الذي تأثرا كثيرا بفعل هذه الجائحة. وعلى صعيد آخر، أؤكد أن قراءة هذا الكتاب ستفتح مجالا للنقاش، وذلك بعد الاطلاع على أنه كتب من قبل طبيبة نفسية وصحافي وكاتب لكل واحد منا عالمه، وهو عالم الصحافة والثقافة والطب في هذا المجتمع الجديد، التطبيب لأننا نعيش في أزمة صحية، والمعلومة تجعلنا نعرف كل ما وقع رغم أننا نعيش الحجر الصحي، لكن عن طريق الصحافة نصل إلى المعلومة الصحيحة، إذا نحن في خط تواصل مع الصحافة والثقافة لأنهما مهمان في المستقبل. وما يمكن أن أختم به هذا الحوار هو أن بلادنا استطاعت أن تجتاز الأزمة بفعل انطلاقة عملية التلقيح تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.




تابعونا على فيسبوك