9 تجارب تشكيلية تجمع بين الواقعية والتجريدية والتصويرية في معرض "مسارات" بمراكش

الصحراء المغربية
الخميس 18 فبراير 2021 - 12:48

تنظم جمعية القطب الدولي للفنون التشكيلية، خلال الفترة الممتدة مابين 20 فبراير الجاري و15 أبريل المقبل، معرضا فنيا تحت شعار "مسارات" برواق "بول آرت" للفنون المعاصرة بمراكش، يروم التعريف بالمنجز الفني لفنانين تشكيليين مما سيفتح لهم -بكل تأكيد- آفاقا ورهانات جمالية لتشييد نموذجهم الإبداعي في صورة مغايرة أكثر نضجا وإقناعا.

 ويستعرض المعرض الفني تجارب تشكيلية تجمع بين الواقعية والتجريدية والتصويرية، لتسع فنانين من أعضاء القطب ويتعلق الأمر بكل من أرجدال الرشيد، أيت الطالب الحسين، جان ميتشل بوکتان، فاطمة كنينير، راجي الإله عبد الباقي، الرزيمة عبد الحق، ماحي شفيق الإدريسي، نجاحي محمد، ونایت عدي عبد اللطيف.

وحسب محمد نجاحي رئيس جمعية القطب الدولي للفنون التشكيلية،  وأحد رواد الحركة التشكيلية بمدينة مراكش التي ازداد بها وتشبع من موروثها الثقافي وفضاءاتها التاريخية، فإن تنظيم هذا المعرض الجماعي يندرج في إطار برنامج القطب الدولي للفنون التشكيلية بمدينة مراكش الحمراء، في اتجاه إعادة خلق حركية فنية بعد أن فرض زمن الوباء ركودا ثقافيا، وتسبب في عزلة الفنانين والمبدعين على اختلاف مشاربهم.

ويشكل المعرض مناسبة لاقتراح مجموعة من الأعمال المختارة، والموقعة من لدن ثلة من الفنانين التشكيليين المغاربة الذين يشتركون في الفعل التشكيلي وما يحمله من قيم التقاسم والتبادل التعبيري، ويتقاطعون في الأساليب والمعالجات والمقاربات التصويرية التي تنهل من شتى المفاهيم والمواقف والتصورات الحديثة والمعاصرة.

وفي تقديمه للتجارب التشكيلية للفنانين السالف ذكرهم، أوضح الفنان والناقد التشكيلي بنيوس عميروش، أن كل تجربة فنية لهؤلاء الفنانين تنتمي إلى أحد المقامات التالية: مقام الجسد، ومقام المونوكروم، ومقام العلامة ومقام الغنائية.

وأضاف عميروش  أن كلا من رشيد أرجدال، وجان ميتشل بوكتان وعبد الحق الرزيمة يجسدون لمقام الجسد من خلال تناول ملامحه كالوجه أو الشخوص، في حين تنتمي لوحات محمد نجاحي وعبد الباقي راجي الإله إلى مقام المونوكروم الذي يمثل لوحدة اللون. وتشترك لوحات شفيق ماحي الإدريسي وعبد اللطيف نايت عدي وحسن أيلان في إبراز العلامات الكتابية، التي تتجاوب مع علامات دقيقة مشتقة من التراث البصري، كما هي منسوجة في الزربية والوشم والحناء، فيما تنتقل الفنانة فاطمة كنينير إلى غنائية صرفة تقوم على نزوع ذاتي يتوق إلى إفراغ البواطن والدواخل المفعمة.




تابعونا على فيسبوك