حفلات افتراضية للفلامنكو لفائدة الجمهور المغربي بمبادرة من سفارة إسبانيا ومعاهد ثيربانتيس بالمغرب

الصحراء المغربية
الجمعة 13 نونبر 2020 - 13:19

تنظم سفارة إسبانيا و معاهد ثيربانتيس بالمغرب، خلال الفترة الممتدة مابين 9 و 27 نونبر الجاري، حفلات افتراضية للفلامنكو لفائدة الجمهور المغربي يشارك فيها ألمع الفنانين، حيت تمت دعوة ستة فناني فلامنكو للمشاركة بثلاث مقاطع فيديو لا يتجاوز كل واحد منها ثلاث دقائق.

ويأتي تنظيم هذه الحفلات الافتراضية بعد إلغاء كل المهرجانات بسبب تفشي وباء كورونا وضمنها مهرجان الفلامنكو بالمغرب، الذي نظمت النسخة الرابعة منه السنة الماضية.

وأوضح بلاغ لمعهد ثيربانتيس توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أنه سيجري خلال  هذه الحفلات الفنية ، بث 18 كبسولة سمعية بصرية مسجلة خصيصا للجمهور المغربي، على الساعة التاسعة مساء على شبكات التواصل الاجتماعي لسفارة إسبانيا و معاهد ثيربانتيس.

وتشارك في الحفلات الافتراضية راقصة الفلامنكو غوادالوبي طوريس، وعازف القيتارة آموس لورا وراقص الفلامينكو ماركو فلوريس والمغنية خيما كاباييرو، وراقصة الفلامنكو سارة كاليرو، بالإضافة إلى عازف القيثارة راؤول كانتيزانو.

وتعتبر غوادالوبي طوريس، واحدة من أيقونات رقص الفلامنكو، تدير فرقتها الخاصة التي قدمت معها أربعة عروض في أهم مهرجانات الفلامنكو في العالم.

من جهته، بدأ آموس لورا العزف على القيثارة منذ نعومة أظافره في سن الثالثة وسجل ألبومه الأول في سن الثانية عشر، كما أصدر ألبومه الثالث للعزف المنفرد في سن لا يتجاوز التاسعة عشرة.

بدوره أبدع الراقص المتمرس ماركو فلوريس رفقة الفرقة التي يسيرها منذ عشر سنوات، عشرة عروض، أحرز من خلالها على جوائز مهمة في فن رقص الفلامنكو.

أما بالنسبة للمغنية المنحدرة من مدينة غرناطة خيما كاباييرو، فهي تعد واحدة من الأصوات النسائية الأكثر تفردا في الفلامنكو، أصدرت ألبومين لقيا أصداء جد إيجابية لدى النقاد المتخصصين.

 من جهتها، تساهم الراقصة سارة كاليرو، التي قدمت خمسة عروض رفقة فرقتها الخاصة التي تم إنشاؤها في عام 2011، بإبداعها وتكوينها الجيد في تجديد الرقص الإسباني ورقص الفلامنكو.

بدوره، يعرف عازف القيثارة المنحدر من مدينة إشبيلية راؤول كانتيزانو ببحثه وملامسته لأنماط موسيقية وقوالب صوتية متعددة، وبفضل حسه المجدد تتحول موسيقاه إلى أداة للابداع ومواجهة الصور النمطية.




تابعونا على فيسبوك