إجراءات استثنائية لإنجاح مختلف محطات الدخول المدرسي بالجديدة

الصحراء المغربية
الخميس 03 شتنبر 2020 - 14:01

كشفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة في بلاغ لها أن الدخول المدرسي لهذه السنة يكتسي أهمية خاصة، تحكمها محددات أساسية، أهمها ضمان التمدرس الذي هو حق دستوري، لجميع التلاميذ في العالمين الحضري والقروي؛ والحفاظ على صحة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، في إطار الأمن الإنساني، الذي يعتبر حقا نص عليه دستور المملكة.

وتعول المديرية الإقليمية بالجديدة على جميع الشركاء التربويين والمؤسساتيين والمتدخلين في الحياة المدرسية،  للانخراط الفعلي والفعال، حتى يتسنى تجاوز الإكراهات، وتدليل الصعاب، لإنجاح مختلف محطات الدخول المدرسي، التي تخص المنظومة التربوية، القضية الوطنية الثانية بعد الوحدة الترابية.
وقد باشرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية للجديدة بشكل متواصل، طيلة الأسبوع الماضي، حملات للتعبئة والتواصل مع الفاعلين والشركاء التربويين، من أجل التدقيق  والاتفاق على أنجع السبل والطرق التي من شأنها إنجاح الدخول المدرسي، وكذا، احترام البرتوكول الصحي والتدابير الاحترازية، وذلك في إطار تنزيل مضامين ومقتضيات مذكرة وزارة التربية الوطنية عدد: 39/20، المتعلقة بالإجراءات والتدابير المواكبة للدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2020 – 2021؛ وترجمتها على أرض الواقع، لتدليل الإكراهات والصعاب، التي فرضتها الظرفية والظروف الاستثنائية، التي يمر منها المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، جراء تفشي فيروس كورونا التاجي (كوفيد – 19)، 
وعقد في هذا السياق، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للجديدة، على امتداد الأسبوع الأخير من شهر غشت 2020، اجتماعات مكثفة مع الشركاء الاجتماعيين، ومدراء المؤسسات التربوية بإقليم الجديدة، بمختلف أسلاكها التعليمية (الابتدائي – الثانوي الإعدادي – الثانوي التأهيلي)، تمحورت حول قراءة معمقة ومتأنية للمذكرة الوزارية عدد: 39/20؛ واستنباط الصيغ التربوية المواكبة للوضع الوبائي بالإقليم؛ وكذا، التطرق للإكراهات التي يمكن أن تصاحب تنزيل المذكرة المرجعية.
وشدد المسؤول التربوي الإقليمي على ضرورة التباعد الاجتماعي والجسدي، وتفعيل البرتوكول الصحي، دون إغفال دور جمعيات آباء التلاميذ، والجمعيات الشريكة، وفعاليات المجتمع المدني، وكافة المتدخلين في الحياة المدرسية، من أجل وضع اليد في اليد، ورفع التحديات، لإنجاح هذه المحطة.
ومن جهتهم، عبر الفرقاء والمدراء عن تعبئتهم للانخراط والمساهمة بشكل ناجع، لإنجاح المرحلة؛ حيث قدموا الحلول المبتكرة، واعتبروا أن محطة ال7 شتنبر، ستكون بداية سلسلة من الإجراءات والتدابير التي ستواكب الدخول المدرسي، والتي ستمكن المؤسسات التعليمية من إرساء البنيات التربوية  في الوقت الملائم.
وستشرع المؤسسات التربوية بأسلاكها الثلاثة، في استقبال التلاميذ،  أيام  7 و8 و9 شتنبر الجاري، ما سيتيح لهم لقاء أساتذتهم، والتعرف على الجداويل واستعمالات الزمن، والاستئناس بالفضاء التربوي، قبل الدخول في عملية التثبيت والمراجعة والدعم، التي ستنطلق مباشرة بعد 7 شتنبر، وذلك انسجاما مع مضامين ومقتضيات المذكرة الوزارية، التي تعمل المديرية الإقليمية بالجديدة، ومصالحها الداخلية والخارجية، مع جميع المتدخلين، على تنزيلها وترجمتها على أرض الواقع.




تابعونا على فيسبوك