كسر تهور سائق سيارة للنقل السري سكون حالة الطوارئ الصحية بمدينة ورزازات، صباح اليوم الثلاثاء، بعدما اخترق نقط المراقبة الأمنية، وعرض سلامة موظفي الشرطة للخطر، وألحق خسائر مادية بممتلكات عامة.
وفي تفاصيل الحادث، اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن الجهوي بالمدينة لإطلاق رصاصة تحذيرية من سلاحه الوظيفي، لإيقاف السائق.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن سائق السيارة المخالف، الذي ينشط في النقل السري بين المدن، كان ينقل معه أربعة ركاب مقابل 600 درهم لكل واحد منهم، حيث رفض الامتثال لمركز المراقبة التابعة لمصالح الدرك الملكي، قبل أن يتعمد أيضا اختراق السد القضائي لمصالح الأمن الوطني الموجود عند مدخل مدينة وارزازات.
وأضافت في بلاغ لها أن المعني بالأمر تعمد، خلال إجراءات توقيفه، الاصطدام بثلاث مركبات تابعة للشرطة، ملحقا بها خسائر مادية، وهو ما استدعى إطلاق موظف شرطة لرصاصة تحذيرية في الهواء من سلاحه الوظيفي، لتحييد الخطر الصادر عن المشتبه به.
وجرى الاحتفاظ بالسائق ومرافقيه الأربعة، حسب البلاغ، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وفي عز حالة الطوارئ الصحية، قاد التهور الغير محسوب العواقب، أيضا، يوم الأحد شابين بالبيضاء إلى السجن، بعدما صورا شريطا فيديو ينتحلان فيه صفة شرطيين، يوقفان أحد مستعملي الطريق ويعنفانه بعد عملية تصفيده.
وفي تفاصيل عملية الإيقاف، أفادت المديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الأمن الوطني بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدارالبيضاء، تمكنت من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 28 و36 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون، وتصوير ونشر محتويات رقمية عنيفة من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وذكر بلاغ المديرية أن ولاية أمن الدارالبيضاء تفاعلت، بسرعة وجدية، مع شريط فيديو تم تداوله بين مستعملي تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر فيه شخصان ينتحلان صفة عنصري شرطة يوقفان أحد مستعملي الطريق ويعنفانه بعد عملية تصفيده، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط من تشخيص هوية المشتبه بهم وتوقيف اثنين منهم.
ومكنت عملية التفتيش المنجزة داخل منزل أحد المشتبه بهما، يضيف البلاغ، من حجز شارة شرطة مزيفة وكاميرا رقمية، علاوة على أصفاد ومسدسين وجهاز لاسلكي من البلاستيك، بالإضافة إلى دراجتين ناريتين.