الميناء المعدني الجديد بآسفي يستقبل أول سفينة أجنبية من الحجم الكبير

الصحراء المغربية
الإثنين 24 فبراير 2020 - 13:12

أشادت مصادر مسؤولة بالميناء المعدني لآسفي بنجاح عملية استقبال أول سفينة من الحجم الكبير محملة بالفحم الحجري تحمل علما ليبيريا، قادمة من ميناء خيخون الاسباني، والتي يبلغ طولها الاجمالي 250 متر وعرضها 32,26 مترا متخصصة في نقل المواد الصلبة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن السفينة رست عشية أول أمس السبت، بنجاح على رصيف الميناء الجديد، وهي تحمل قرابة 50 ألف طن من الفحم الحجري الموجة للمحطة الحرارية، مضيفة أن هذه العملية تمت، وفق أفضل المعايير الدولية والمحلية، وضمن شروط بيئية مناسبة لضمان عدم انبعاث أو تطاير مادة الفحم وأغبرتها على أرض الميناء أو مياه البحر.

وأكدت المصادر نفسها أن هناك مجهودا كبيرا بُذل من قبل الجهات المختصة لوضع المتطلبات البيئية لاستقبال مثل هذا النوع من البواخر، معتبرة أن ما تم يوم السبت المنصرم يعد إنجازا كبيرا للشركة المكلفة بتدبير شؤون الميناء، ومن المنتظر أن يتم نقل حمولتها عبر أحزمة صوب المحطة الحرارية، التي لا تبعد عن الميناء الجديد إلا بمسافة قليلة.

 للتذكير، فان هذا الميناء تمت برمجة أشغاله على ثلاث المراحل، تهدف الأولى إلى ضمان استيراد 3.5 مليون طن سنويا من الفحم الحجري الضروري لاشتغال المحطة الحرارية الجديدة لآسفي، من أجل توليد طاقة إجمالية تصل إلى 1320 ميغا واط.

أما المرحلة الثانية، فستمكن من رفع حجم الاستيراد السنوي من الفحم إلى 7 ملايين طن سنويا بغية الاستجابة لحاجيات المحطة الحرارية لآسفي بهدف توليد طاقة إجمالية تصل إلى 2640 ميغا واط خلال 2020، من أجل مواكبة التنمية الصناعية الكيميائية للمكتب الشريف للفوسفاط لضمان رواج سنوي يصل إلى 14.14 مليون طن في أفق 2025.

وسيكون الميناء في المرحلة الثالثة مجهزا بأرصفة إضافية لضمان رواج سنوي شامل للاستيراد والتصدير الخاص بالمكتب الشريف للفوسفاط يصل إلى 21.95 مليون طن في أفق 2040.

ويندرج هذا المشروع في إطار الإستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030 والهادفة إلى تعزيز حصة المغرب من سوق التجارة البحرية الدولية والرحلات السياحية، وإلى إدماج في نظام الموانئ داخل شبكة حركة النقل الجهوي. كما يهدف، من جهة أخرى، إلى المساهمة في ترسيخ التوازنات الجهوية للمملكة وتعزيز التنمية الاجتماعية والبشرية، ودعم تنافسية النشاط الاقتصادي.

 




تابعونا على فيسبوك