من طرف عناصر الدرك الملكي التابعة للمصلحة البيئية بالقنيطرة

إيقاف أشخاص بواد سبو متورطين في صيد سمك نون المهدد بالانقراض

الصحراء المغربية
الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:32

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمصلحة البيئية بالقنيطرة من اتلاف 22 "شبكة" و 2 شباك مملوءة بأسماك "النون"، بوادي سبو، وإيقاف ثلاثة أشخاص مشتبه تورطهم في عملية الصيد الجائر للأسماك المهددة بالانقراض.

وحسب مصدر حقوقي، فإن عملية الإيقاف جاءت بناء على تعليمات وصف بالصارمة من طرف القائد الجهوي للدرك الملكي الكولونيل ماجور، إذ تمكنت عناصر المصلحة البيئية بتنسيق مع مصالح المياه والغابات والسلطات المحلية من التصدي للصيد العشوائي والاتجار في الأسماك والحيوانات البحرية النادرة وإيقاف الأشخاص المذكورين.

 وفي هذا السياق أشادت جمعيات المهنيين وصغار الصيادين بهذه المبادرة الحازمة لحماية المجال السمكي والبيئي من النهب والتخريب، ومعاقبة كل منتهك لقوانين الصيد الذي يعتبر تجاوزا يعاقب عليه القانون. 

ومن جانب آخر، طالب هؤلاء الصيادين بضرورة استمرار حملات التفتيش والمراقبة بهذا الخصوص على مستوى الأنهار ووحدات تربية هذا النوع بهدف التدخل ومنع وردع التجارة غير المشروعة التي تؤثر سلبا وبشكل كبير على استدامة هذا النوع من الأسماك.

وبالمقابل  أكدت مصادر أخرى أن هناك قرار ا لعامل اقليم القنيطرة ومبادرات ميدانية للدرك لإنجاز حملات منتظمة لمحاربة كل نشاط غير مشروع يستهدف الحيوانات البحرية والثروات.

يذكر أن هذا الصنف من الأسماك (سمك النون) قد تم إدراجه في الملحق الثاني لاتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (سايتس) منذ مارس 2009، حيث أن صنف صغار أسماك النون، الذي يصل ثمن الكيلوغرام منه في بعض الأحيان إلى 10 آلاف درهم، يعتبر ممنوعا من التصدير للخارج دون (تصريح سايتس) ممنوح من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر.

وبالموازاة مع هذه الإجراءات الردعية، تنظم إدارة الدرك البيئية والمندوبية بانتظام حملات توعية للصيادين المعنيين على مستوى وحدات تربية الأسماك، بهدف إشراكهم في حفظ وتنمية الموارد السمكية من أجل تخفيف الضغط على الموارد، وأيضا خلق دخل إضافي يساهم في تحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية والمهنية.




تابعونا على فيسبوك