رئيس مركز الإبداع الاجتماعي والرقمي "HUB ES.Maroc.Org"

إسماعيل إفتيسن: هدفنا زيادة فرص المشاركة الاجتماعية والاقتصادية وريادة الأعمال للشباب حاملي المشاريع ذات التأثير الاجتماعي

الصحراء المغربية
الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 17:45

أفاد إسماعيل إيفتيسن، رئيس مركز الإبداع الاجتماعي والرقمي " HUB ES.Maroc.Org "، أن هذا الأخير هو مركز للإبداع الاجتماعي للشباب، كونه يهدف إلى المساهمة في زيادة فرص المشاركة الاجتماعية والاقتصادية وريادة الأعمال للشباب حاملي المشاريع ذات التأثير الاجتماعي، لاسيما الفئات الهشة منهم والمهاجرين في وضعية قانونية سليمة.

وأبرز إيفتيسن أن استراتيجية المركز وفي إطار مساهمته في تسهيل ولوج وإدماج الشباب عن طريق التشغيل والتشغيل الذاتي، تهدف إلى استقبال أزيد من 1000 شخص على مدى 3 سنوات (أكثر من 200 شاب / أكثر من 200 مهاجر في وضعية قانونية سليمة / أكثر من 200 عائلة مهاجرة)، حيث يتم توجيههم عبر شباك العمل الذي يوفره المركز.

وأشار إلى أن من بين آليات اشتغال المركز، توفيره لحاضنة لحاملي المشاريع من أجل توعيتهم بالفرص والأنشطة المختلفة ومواكبة حاملي المشاريع ذات التأثير الاجتماعي الفردية والجماعية عن طريق تقديم الدعم التقني والمالي الضروريان للانطلاق المقاولة.

 

مركز الإبداع الاجتماعي والرقمي أصبح حاضرا بقوة في مجال التحفيز على ريادة الأعمال للعديد من الفئات الهشة ومن بينها المهاجرين، ما هو تعريفكم لهذا الفضاء؟

 

مركز الإبداع الإجتماعي والرقمي " HUB ES.Maroc.Org " الذي تم افتتاحه رسميا يوم 12 دجنبر 2018، يعد نتاجا عن شراكة طويلة المدى، ما بين جمعية ومؤسسة بمدينة الرباط.

 مركز الإبداع الإجتماعي والرقمي " HUB ES.Maroc.Org" هو مركز للإبداع الاجتماعي للشباب، حيث يهدف إلى المساهمة في زيادة فرص المشاركة الاجتماعية والاقتصادية وريادة الأعمال للشباب حاملي المشاريع ذات التأثير الاجتماعي، لاسيما الفئات الهشة منهم والمهاجرين في وضعية قانونية سليمة.

 

ما هي استراتيجية المركز لتعزيز ولوج الشباب إلى عالم الشغل، وما هي الأهداف المتوخاة؟

 

استراتيجية المركز ـــ في إطار مساهمته في تسهيل ولوج وإدماج الشباب عن طريق التشغيل والتشغيل الذاتي ــــ تهدف إلى استقبال أزيد من 1000 شخص على مدى 3 سنوات (أكثر من 200 شاب / أكثر من 200 مهاجر في وضعية قانونية سليمة / أكثر من 200 عائلة مهاجرة)، حيث يتم توجيههم عبر شباك العمل الذي يوفره المركز.

كما يسهر المركز على تنظيم مقابلات عمل لفائدتهم وتيسير ولوجهم للعمل لدى إحدى الشركات الشريكة للمركز، وذلك عبر استفادتهم من منحة العمل لمدة 3 أشهر  من أجل تسهيل الإدماج الطويل الأمد في وضائف القطاع الخاص،  ومن بين رافعات أنشطة المركز، أيضا، توفيره لحاضنة لحاملي المشاريع  من أجل توعيتهم بالفرص والأنشطة المختلفة ومواكبة حاملي المشاريع ذات التأثير الاجتماعي الفردية والجماعية عن طريق تقديم الدعم التقني والمالي الضروريان للانطلاق المقاولة، ويحتوي المركز كذلك على منصة للتعليم الإلكتروني، في إطار تقوية قدرات مؤسسات المجتمع المدني عن طريق تنظيم دورات تدريبية عبر الأنترنيت لصالح الجمعيات حديثة التأسيس والتي تعمل مع ولصالح الشباب، تهدف هذه الدورات إلى تعزيز قدرات الجمعيات في المواضيع الابتكارية الجديدة (مرة كل 3 أشهر) مثل التواصل الاجتماعي والرقمي، تحرير المشاريع، التمويل التشاركي، لحد الآن استفادت من البرنامج أزيد من 20 جمعية من مختلف جهات المملكة. 

 

هل هناك أيضا مبادرات أخرى تندرج في الدفع بالخطوات ذات التأثير الاجتماعي الإيجابي؟


المركز الذي يوفر كذلك مساحة عمل للعديد من الجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي والثقافي والفني، وكذا مختلف الفاعلين في المجال، يضع رهن إشارتهم جميع القاعات والإمكانيات التي يتوفر عليها تحت الطلب. كما يشجع المركز أيضا على استخدام التقنيات الرقمية الجديدة لها لها من تأثير اجتماعي وإيجابي كبير.
ولقد تم فتح التسجيل بداية شهر دجنبر للراغبين الاستفادة من التكوين في المعلوميات مجانا، لجميع الفئات، وذلك في إطار الشراكة مع مؤسسة " ص "السويسرية، مدة التكوين شهر مع إمكانية الحصول على شهادة مهداة من طرف المركز والمؤسسة.


لمحة مقتضبة عن شركاء المركز؟


تم خلق هذا المركز نتيجة تراكم التجارب والخبرات في الميدان للمؤسسات الشريكة، وكذلك نتيجة الشراكات الإيجابية مع العديد من السلطات المحلية والإقليمية والمركزية، من بينها وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الإجتماعي، وكالة مغرب مقاولات، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وزارة الشباب والرياضة، مكتب تنمية التعاون، وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الإجتماعية، التعاون الوطني، وكالة التنمية الإجتماعية، مجلس مدينة الرباط، مجلس مدينة سلا، المجلس الجهوي الرباط/سلا/القنيطرة.
وتشمل هذه الشراكات، أيضا، مؤسسات المجتع المدني من بينها جمعية " Art Lina Milanga " وجمعية "  ISCOS  " وجمعية "منظمة الشباب الإفريقي" و جمعية "مركز الدراسات والأبحاث حول المقاولة الاجتماعية"، وجمعية "معا".

 

 




تابعونا على فيسبوك