امتحانات طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان ستجرى اليوم الإثنين المقبل 10 يونيو

الصحراء المغربية
السبت 08 يونيو 2019 - 14:53

نفذ سعيد أمزازي، وزير الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وأنس الدكالي، وزير الصحة، التزامهما بتنظيم امتحانات طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في وقتها المحدد. وأعلنا، في بلاغ مشترك، عن "اتخاذ كل التدابير اللوجيستيكية الضرورية من أجل تأمين اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف" ابتداء من يوم الإثنين المقبل، الذي يصادف 10 يونيو الجاري.

وقال سعيد أمزازي، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، "علينا توفير الظروف المواتية للطلبة الذين يريدون اجتياز الامتحانات، وشكرا لأساتذة طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، الذي عاشوا ظروف غير بيداغوجية منذ بداية الاحتجاجات في شهر فبراير".

وأنهى الوزيرين إلى علم آباء وأولياء أمور طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان أن امتحانات الدورة الربيعية الخاصة بهذه الكليات ستجرى وفق الجدولة الزمنية التي تمت المصادقة عليها من طرف الهياكل الجامعية لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، مجددين التذكير باستجابة الحكومة لكل النقاط المشروعة الواردة في الملف المطلبي للطلبة.

وجدد الوزيران توجيه الدعوة لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان من أجل "الالتحاق بمؤسساتهم، وإجراء امتحانات الفصل الثاني وفق البرمجة المحددة لذلك"، مذكرين بأن الحوار مع الطلب عرف تقدما ملموسا بالنسبة للنقطتين موضوع الخلاف، والمتعلقتين بمباراة الإقامة والسنة السادسة من طب الأسنان، رغم عدم إدراج هاتين النقطتين في الملف المطلبي الأولي للطلبة و"لا تكتسيان الصبغة الآنية لكون أجرأتهما لن تتم إلا بعد سنتين". كما أكدوا استجابة وزارتين لمبادرات الوساطة التي قام بها كل من رؤساء الفرق البرلمانية بمجلس النواب، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، وجمعيات أساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، والمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، لإيجاد حل لهذه الوضعية.

من جهته، أكد أنس الدكالي، وزير الصحة، أن وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي ساهما في كل محطات الحوار مع الطلبة من أجل التوصل إلى حل، مبرزا استجابة الحكومة لأغلبية المطالب، والتي تتعلق بإجراء مباراة الإقامة في وجه الأطباء، وتوفير أرضية للتداريب خارج المستشفيات الجامعية. كما أكد التزام الوزارة باعتماد مجموعة من المراكز، خاصة في طب الأسنان التي كانت تشكو من خصاص. وقال "لا أرى أي سبب في استمرار الإضراب، والوزارة ستستمر إلى جانب قطاع التعليم العالي لتلبية جميع المطالب المشروعة للطلبة".

وبعد أن تمت استجابة الحكومة لأهم مطالب الملف المطلبي، باستثناء نقطتين لم تستدع الاستجابة لها في حينها، استخلص الوزيران، من خلال جولات الحوار والتفاوض مع ممثلي الطلبة، أن هناك بعض الطلبة ممن "لا يريدون حلا للمشكل، ويريدون استمرار الأزمة لظروف أخرى لا علاقة لها مع الجانب البيداغوجي".

 

 

 




تابعونا على فيسبوك