20 سنة سجنا لمغربي قتل أخته في إسبانيا

الصحراء المغربية
الخميس 15 فبراير 2018 - 12:54

كشفت وسائل إعلام إسبانية، يوم الاثنين، أن القضاء الإسباني أصدر حكما بالسجن لمدة 20 سنة على مغربي قتل أخته في مدينة طوريمولينوس.

وأفادت صحيفة "أ ب س" في قصاصتها، أول أمس، أن وقائع الحادث تعود إلى أكتوبر من سنة 2016 ، حيث سمع جيران فاطمة، الضحية، في مدينة طوريمولينوس، مشاداة كلامية بينها وبين أخيها سعيد، الذي قام بزيارة لها من المغرب.
وفي الساعة الثالثة من صباح أحد أيام ذلك الشهر قرر سعيد قتل أخته. فبينما كانت فاطمة نائمة في الغرفة التي تستقبله فيها، وجه لها الجاني ضربة قوية بآلة حديدية على رأسها أيقظتها من نومها، فتابع الجاني اعتداءه عليها بالضغط على فمها وعنقها بقوة فلم تتمكن الضحية من المقاومة ولا حتى طلب الاستغاثة.
وتمادى الجاني في إنهاء حياة أخته باستعماله خيطا كان يربط الآلة الحديدية فلفه حول عنقها وخنقها ليقضي تماما عليها، الأمر الذي أدى إلى الحكم عليه من طرف قاضي التحقيق ب 20 سنة سجنا، وتعويض بقيمة مالية قدرها 150 ألف أورو لكل واحد من أبناء أخته.

وكان الجاني، الذي ليست له أي سوابق سجنية، ويبلغ 48 سنة، حين ارتكابه هذه الجريمة، يزور أخته كعادته ويقيم معها في غرفتها كلما توجه إلى إسبانيا كما كانت تربطهما علاقة طيبة بالرغم من المشاداة الكلامية التي كانت تقوم بينهما بسبب عطالة الجاني، وعلى خلفية لوم وعتاب الضحية له لكونه لا يحاول تغيير نمط حياته وتحسين ظروفه المعيشية بالبحث عن عمل.
وفي واحدة من هذه المشاداة الكلامية قرر الجاني القضاء على أخته، إذ أكد في اعترافه أمام قاضي التحقيق أن لوم أخته له ليلة 22 أكتوبر من تلك السنة عاد ليذكره بما يعانيه، ودفعه لارتكاب الجريمة. وأضاف أنه بعد ارتكابه للجريمة ألقى غطاء على جثة أخته وغادر الغرفة، وتناول الخمر في  حانات عدة، وبسبب إقفال هاتفه لم يجب  على المكالمات الهاتفية التي كان يقوم بها  ابن اخته إسماعيل، وفي مساء اليوم نفسه اتصل بنفسه بالعناصر الأمنية وأخبرها بأنه قتل أخته وأنه في حاجة للدواء الذي تركه في منزل الضحية، ليجري القبض عليه بعد تحديد مكانه.




تابعونا على فيسبوك