شريط فيديو يوتر أجواء محاكمة معتقلي أحداث الحسيمة والمحكمة تطرد الزفزافي مرة أخرى

الصحراء المغربية
الثلاثاء 30 يناير 2018 - 13:05

عادت أجواء التوتر من جديد إلى محاكمة المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، صباح اليوم الثلاثاء، أمام استئنافية الدارالبيضاء.

فبعد انطلاق المحاكمة بشكل معتاد بالاستماع إلى المتهم الثالث في حالة اعتقال، خير الدين اليسناري، وتصحيحه الأخير للمحكمة اسمه قائلا إنه عبد اللطيف بعد أن عرضت عليه تدوينة  على الحساب الفيسبوكي باسم "خير الدين".
وأنكر المتهم ماجاء في التدوينة التي كتب فيها "الدفاع عن النفس والعرض حقا مشروعا يجب تشكيل لجان شعبية مزودة بالهروات والعصي والأسلحة في كل أنحاء الحسيمة.. العين بالعين والسن وبالسن والجروح والقصاص والبادي أظلم".
كما تحدث عما تعرض له من عنف وعدم اشعار بحقوقه خلال اعتقاله، قبل أن تعرض عليه المحكمة جزءا من شريط فيديو قالت إن الشرطة عثرت عليه في ذاكرة هاتفه المحمول، يظهر فيه شخص يلوح بخنجر ، لكن لا يسمع صوت ما يقوله أو ما بدور فيه. 
المحامية خديجة الروكاني عن هيئة الدفاع طالبت المحكمة بعرض الشريط كاملا وترك الصوت مسموعا لمعرفة إن كان يوثق للاحتجاجات في الريف أم أنه يتعلق بمكان آخر وأشخاص آخرين غير المتهمين. 
ورفضت المحكمة ملتمس محامية الدفاع ما جعل المعتقلين يصرخون من داخل القفص الزجاجي محتجين ومطالبين بعرض السريط كاملا متسائلين "لماذا المحكمة لا تريد إظهار الحقيقية؟".
واستمر المعتقلون في الصراخ  وأولهم المتهم الرئيسي ناصر الزفزافي والمتهم الثاني في الملف محمد جلول متهمين النيابة العامة ب"تمرير المغالطات" ومطالبين إياها بأن "تأتي بالدلائل الحقيقية".
وتحولت المحاكمة إلى شبه فوضى، مع استمرار صراخ المعتقلين وتناولهم الكلمة واحدا تلو الآخر، ووقفت فيها الهيئة موقف المتفرج قبل أن تقرر طرد الزفزافي.
أما المتهمون فاستمروا في الكلام قائلين "نريد من القضاء أن يؤسس لمرحلة المحاكمة العادلة فأنتم الخصم والحكم... نعم نحن وطنيون ولدينا موقف من المفسدين ولا علاقة لنا بالحوثيين" في إشارة إلى الشريط الذي تبين من تدخلهم أنه لا يتعلق بالمتهم المستجوب ولا يوثق للاحتجاجات في الحسيمة. 
 




تابعونا على فيسبوك