الثلاثاء 26 أبريل 2022 - 12:20
في كل سنة، تضع حوالي 1000 إلى 1500 حامل مغربية، أغلبهن من الناظور، مواليدهن في مستشفيات مدينة مليلية المحتلة، مستفيدات من الإعفاء من التأشيرة واتفاقية حسن الجوار القائمة بين إسبانيا والمغرب.. لكن هذه الميزة تحولت مع مرور السنوات إلى ظاهرة تثير قلق السلطات المحلية بالثغر المذكور، سيما بعدما بات عدد المغربيات اللواتي يلجأن للمستشفى الإقليمي بمليلية للولادة، يسجل أرقاما مثيرة ومقلقة، كما حصل خلال 2019 عندما قفز العدد إلى قرابة 2500 في أقل من سنة، بحسب المديرية الإقليمية للمعهد الوطني للإدارة الصحية بمليلية. ما دفع السلطات الأمنية هناك إلى التدقيق أكثر فأكثر في نسب وهوية المواليد الجدد.