أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه يدخل غمار الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية، التي ستجرى يوم 4 شتنبر المقبل بشعار مركزي، عبر عنه بالتصور الاستراتيجي للحكامة التشاركية الإنمائية.
قال في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بأكادير مساء أول أمس الأحد، إن هذا الشعار يتأسس على دلالة مزدوجة، أولها يتمثل في ما أسماه بـ"حماية الجماعة" من الأخطار التي تهددها، أما الدلالة الثانية فقال إنها تخص "محاربة الفساد، وقطع الطريق عن المفسدين".
وأكد أن الاستحقاقات الانتخابية ليوم 4 شتنبر المقبل تشكل "محطة أساسية لممارسة الناخبين لسلطتهم، والتعبير عن قناعاتهم" التي اعتبرها "أمانة في عنق كل مواطن"، مضيفا أنه حان الوقت للتعبير عن هذه القناعة، وعن أداء هذه الأمانة، وفقا لما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطنين.
وقال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن حزبه أتى بمجموعة من المقترحات التي يلتزم بتنفيذها في إطار استحقاقات 4 شتنبر المقبل، وفي مقدمة هذه المقترحات الالتزام بالمنهجية التشاركية والتشاور مع المجتمع في ما يتعلق بالتنمية، إضافة إلى الالتزام بتطوير الجماعة والجهة حتى ترقى إلى مستوى مثيلاتها في البلدان الديمقراطية المتقدمة.
كما أعرب عن التزام الحزب بالعمل على تطوير الإدارة وتدبير المؤسسات لترتقي إلى مستوى يليق بالمواطن المغربي، إضافة إلى الالتزام بتنفيذ برنامج متوسط المدى، وآخر بعيد المدى بالنسبة لمدينة أكادير، حيث أشار إلى أن هاذين البرنامجين يشملان مجالات النقل والأمن وفضاءات الاستقبال، وتنمية الأحياء الشعبية، وغيرها من الشؤون والقضايا التي تصب في صلب اهتمامات وانشغالات الجماعة.
ولأجل تنفيذ هذا البرنامج، قال لشكر إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اختار أن يتوجه إلى سكان أكادير بـ"نخبة متجددة "من الأطر التي قال بأنها تتشكل في نسبة 90 في المائة من الشباب، داعيا الكتلة الناخبة في أكادير إلى التجاوب مع برنامج الحزب ومرشحيه في استحقاق يوم 4 شتنبر المقبل.
وتعاقب على تناول الكلمة خلال هذا المهرجان الخطابي ممثلون عن الكتابة الجهوية، والكتابة الاقليمية للحزب، إضافة إلى القطاعين الشبابي والنسائي، حيث رصدت الكلمات التي ألقيت في هذا الإطار بعض الجوانب التي ميزت تجربة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تدبير الشأن المحلي في أكادير خصوصا، ومنطقة سوس ماسة على وجه العموم.
كما سطرت الكلمات بعض التطلعات التي يطمح الحزب إلى تحقيقها على الصعيد المحلي والجهوي، خلال الفترة الانتدابية المقبلة من تدبير الشأن المحلي، وفي مقدمة هذه التطلعات تثمين المكتسبات التي حققها الحزب سابقا في مجال التدبير الجماعي، وتجاوز الفوارق المجالية داخل المدن، وتسخير التكنولوجيات الحديثة، من أجل ربح رهان عصرنة وتجديد تدبير الشأن المحلي.