قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكران "إن بلادنا نجحت في المحطات التي شهدها المسلسل الانتخابي، الذي انطلق مع انتخابات المأجورين وبعد ذلك في انتخابات المهنيين، التي لم يكن تقريبا أي اعتراض عليها".
أضاف بنكيران في اجتماع مجلس الحكومة، أول أمس الأربعاء، أن بلادنا نجحت وتنجح في هذه الاستحقاقات الواحدة تلو الأخرى، وأن ذلك يسهم في إبقاء رأس البلد مرفوعا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن صورة البلد مافتئت تتحسن وتتطور، وأن المستقبل واعد بمزيد من التحسن.
في السياق ذاته، أكد مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات القانونية الكفيلة بضمان نزاهة الانتخابات، مشددا أن هذه إجراءات أثبتت فعاليتها في العمل على ردع الفساد الانتخابي.
وأضاف الخلفي في رده على سؤال لـ"المغربية" حول التدابير التي اتخذتها الحكومة لضمان نزاهة العملية الانتخابية المقررة في 4 شتنبر المقبل، أنها اتخذت إجراءات تكفل التبليغ عن الفساد الانتخابي والعمل على التدخل من أجل زجره، مشيرا إلى أن وزارة العدل والحريات قامت أخيرا بتعميم وثيقة مرجعية بمثابة دليل قانون يضم كافة المقتضيات القانونية، فضلا عن الاجتهادات القضائية التي تهم هذا المجال.
وأكد الخلفي أن المغرب، خاصة بعد انتخابات المأجورين والمهنيين، يقدم نموذجا سياسيا قائما على ضمان نزاهة الانتخابات والاستشارات، وفي الوقت ذاته إرساء آلية قانونية كفيلة بمحاربة الفساد الانتخابي، وكذا دعم قدرات المجتمع المدني المشتغل في مجال الملاحظة الانتخابية المستقلة ما يمكّن من إدماج المجتمع المدني في مشروع السهر على ضمان نزاهة الانتخابات، مضيفا أن الخطوات التي اتخذت إلى غاية اليوم من شأنها أن توفر ذلك.