ليلة الوفاء لروح الشاعر محمد الوديع الآسفي

الثلاثاء 12 ماي 2015 - 11:37
6000
ملصق تكريم روح الشاعر محمد الوديع الأسفي

نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع آسفي، السبت الماضي، "ليلة الوفاء" لروح الشاعر محمد الوديع بقاعة مدينة الفنون بآسفي بحضور عائلة الفقيد ووجوه من عالم الثقافة والفن.

ولد "محمد بلعربي" أو "محمد الشرقي" الملقب "بالوديع الآسفي" في أحد أيام سنة 1923 بمدينة آسفي، أخذ أولى مبادئ العلم والتربية على يد مجموعة من العلماء والفقهاء أمثال "أحمد بن محمد العبدي الكانوني" صاحب الكتاب المشهور "اسفي وما إليه" والفقيه "إدريس بناصر". وبعدها رحل إلى مراكش ودرس على يد العلامة "محمد المختار السوسي"، ثم انتقل إلى فاس ليتم تعليمه بجامعة القرويين ونال منها الشهادة الثانوية سنة 1943.

اعتقل سنة 1944 بعد أن شارك في إحدى المظاهرات، بعد تقديم وثيقة الاستقلال، وحوكم بسنتين وحرم من مواصلة تعليمه.

وبعد خروجه من السجن ، عمل كأستاذ بمدرسة النهضة بمكناس، لكن عمله الوطني ونضاله ضد الظلم والحيف الذي كان يمارس على الشعب المغربي جعل الاستعمار الفرنسي يعفيه من مهمة التدريس.

وتوالت محنته مع الاعتقالات خاصة بعد المظاهرات التي نظمها الشعب المغربي بعد اغتيال المناضل النقابي التونسي فرحات حشاد سنة 1951، ونفي إلى مدينة سلا بقرار جائر من لدن إدارة الشؤون الداخلية التابعة للإقامة العامة. واعتقل بعد ذلك في أعقاب أحداث غشت 1953 بعد نفي محمد الخامس.. وظلت محنة الاعتقالات التعسفية تلاحقه، واصل رسالته المرتبطة بالدفاع عن الطبقات المستضعفة.

لم يكن "الوديع الاسفي" مناضلا فقط، بل كان شاعرا وكاتبا وصحفيا، حيث بدأ النشر سنة 1942 بمجلة "الثقافة المغربية" التي كانت تصدر من الرباط بمقالة حول شاعر العاطفة "أبو القاسم الشابي"، ونشر بمجلة الأدب وبالصحف المغربية "كالعلم" و"التحرير" و"المحرر" و"البلاغ" و"الاتحاد الاشتراكي" في ما بعد... كما كان" الوديع الاسفي" مناضلا قوميا، حيث اصدر مجلة "فلسطين" وظل يرأس تحريرها من 1968 إلى 1971 إلى جانب المرحومين "عمر بن جلون" و"مصطفى القرشاوي"، حيث صدر منها 134 عددا إلى أن تم توقيفها من طرف السلطات..

من مؤلفاته

"الجرح العنيد" ديوان شعري  1979

"من معالم الطريق عبد العزيز الماسي" 1982

"منطقة ايت باعمران ملحمة البطولة" 1986

" نداء الأرض" ديوان شعري 1983

"السلفي المناضل محمد بلعربي العلوي" 1986

"عمر بن جلون الإنسان المتفتح كما عرفته" 1992

"عبد الرحيم بوعبيد مدرسة التكوين والتوجيه" 1997 

" نداء الضمير" ديوان شعري 1999

مخطوطاته

"يطو الزيانية مشعل الثورة الأطلسية"

"مواقف بطولية حاسمة للمناضل السرفاتي"

"الحركة الوطنية خلال النصف الأول من القرن العشرين".




تابعونا على فيسبوك