الدورة السابعة استضافت مدينة رام الله الفلسطينية برموزها الثقافية والفنية

أزيد من 22 ألف زائر لفعاليات أيام تراث الدارالبيضاء

السبت 02 ماي 2015 - 07:49
2234

استقطبت الدورة السابعة لأيام تراث الدارالبيضاء، التي تنظمها جمعية "الدارالبيضاء الذاكرة"، أزيد من 20 ألف مشارك.

أفاد بلاغ للمنظمين أن الأيام، التي اختتمت فعالياتها، أخيرا بالدارالبيضاء، نجحت في استقطاب حوالي 22 ألف مشارك، بفضل جهود أزيد من 200 دليل وسيط، تطوعوا ليقتسموا شغفهم لمدينة الدارالبيضاء مع الزوار، بينهم 7300 تلميذ أتوا خلال اليوم المخصص للمتمدرسين، ليطبعوا جوازاتهم بتأشيرة "المواطن الصغير" لأيام تراث الدارالبيضاء. وتضمنت الأيام الثقافية، بمشاركة فاعلين ثقافيين، عددا من الأنشطة الفنية المقترحة (معارض، ورشات، عروض أفلام، ندوات وعروض شوارع)، حضرها أزيد من 6 آلاف متفرج.

كما تميزت أيام التراث البيضاوية باحتفاء خاص بمدينة رام الله، ضيف شرف الدورة، بمشاركة بعثة رسمية فلسطينية زارت الدارالبيضاء، على رأسها محافظة مدينة رام الله البيرة، ليلى غانم، التي استقبلت من طرف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وخالد سفير، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى.

كما تحدث المهندس الفلسطيني المقيم في الأردن، راسم بدران، عن إنجازاته خلال ندوة بعنوان "حوار حول التخطيط الحضري". أما يارا بامييه، من جمعية "رواق"، فتحدثت، خلال مائدة مستديرة، عن مختلف التجارب التي قامت بها الجمعية في الأراضي الفلسطينية.

واحتفت التظاهرة برموز الثقافة الفلسطينية، خصوصا الراحلين الشاعر محمود درويش، وفنان الكاريكاتير الراحل ناجي العلي، الذي حضر الدورة، من خلال بطل أعماله "حنظلة" الذي زين ملصق الدورة السابعة.

وقال رئيس جمعية "كازاميموار"، رشيد أندلسي، إن التظاهرة شكلت فرصة للعموم من أجل اكتشاف أو إعادة اكتشاف أهم ملامح التراث المعماري بمدينة الدارالبيضاء، عبر زيارات منظمة، بتأطير من مرشدين متطوعين، تم تكوينهم خصيصا لهذا الغرض من طرف الجمعية.

وأشار إلى أن هذه التظاهرة تهدف، من خلال أبواب مفتوحة على المعالم التاريخية بالدارالبيضاء، إلى التعريف بالموروث التاريخي للمدينة، وإبراز غنى التراث المعماري للعاصمة الاقتصادية، ونشر الوعي بضرورة الحفاظ عليه، خصوصا في أوساط الشباب، الذين لا يعرفون الشيء الكثير عن تاريخ هذه المدينة.

ويندرج تنظيم أيام تراث الدارالبيضاء، التي نظمت بشراكة مع مدينة الدارالبيضاء، وجهة الدارالبيضاء الكبرى، وبدعم من المركز الفرنسي بالمغرب، قسم التعاون والأنشطة الثقافية بسفارة فرنسا بالمغرب، حسب المنظمين، ضمن الاحتفال باليوم العالمي للمعالم والمآثر التاريخية (15 أبريل)، الذي قررته اليونسكو منذ 1982.

> تكمن في تنمية شراكات في مجال البحث والتنمية في مجال المدن الذكية بين الجامعات والمدارس العليا للمهندسين والمقاولات، وهذه الشراكات يؤكد المتدخلون أنها ستساعد في بروز جيل جديد من المقاولين في هذا المجال، من شأنه خلق فرص الشغل في وسط الشباب، وفرص حقيقية للابتكار.




تابعونا على فيسبوك