تتويجا للنجاح الذي حققه موسم المغرب بباريس

توشيح الفنان مهدي قطبي بوسام 'جوقة الشرف' الفرنسي

الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:43
5340
الفنان التشكيلي ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي

حصل الفنان التشكيلي ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، على وسام جوقة الشرف للجمهورية الفرنسية من درجة قائد.

تمت ترقية مهدي قطبي، الذي وشح بوسام جوقة الشرف في أكتوبر 2008، إلى درجة قائد بمقتضى مرسوم أصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ونشر بالجريدة الرسمية.

وقال مهدي قطبي في كلمة بالمناسبة إن هذا التوشيح بمثابة تتويج للنجاح الذي حققه موسم المغرب بباريس في الخريف الماضي.

وحرص قطبي على التعبير عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس، الذي عهد إليه بتنظيم الموسم المغربي الذي تميز بإقامة معرضين كبيرين حول المغرب (المغرب المعاصر) و(المغرب الوسيط) بكل من معهد العالم العربي ومتحف اللوفر.

وأكد قطبي دعم الملك لهاتين التظاهرتين المهمتين اللتين لقيتا نجاحا كبيرا، ونوه رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمناسبة بجهود كافة أعضاء الفريق الذي عمل من أجل إنجاح هذين الحدثين.

وبخصوص النجاح الذي حققه موسم المغرب بباريس في الخريف الماضي، ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن موسم المغرب بباريس، الذي تمحور حول معرضين شكلا الحدث بمعهد العالم العربي بباريس، ومتحف اللوفر، كان مبهرا من خلال غناه وتنوعه الفني.

وأضافت الصحيفة، في مقال بمناسبة تنظيم الموسم، أن هذين المعرضين يبرزان قوة وجمالية الفن المغربي المعاصر، من خلال عدد التحف المؤثثة للمساجد في العصر الوسيط، إضافة إلى عدة مخطوطات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التظاهرة أبرزت مختلف أشكال التعبير الفني من نحت وتصوير وهندسة معمارية وتصميم ورقص ومسرح، وأن الفنانين المغاربة يستثمرون التقاليد من أجل إعادة ابتكارها.

وسلطت الصحيفة الضوء على أعمال عدد من الفنانين المغاربة، المعروضة خلال هذه التظاهرة، ومنها أعمال الفنان يونس رحمون، وفريد بلكاهية أحد رواد الفن التشكيلي المغربي الذي استطاع خلال الخمسينيات الابتعاد عن الأسلوب الاستشراقي الفولكلوري من أجل النهوض بالفن الحديث دون إحداث القطيعة مع التقاليد. كما أبرزت الصحيفة أعمال الفنان محمد المليحي التي تغطي لوحاته جدار معهد العالم العربي، مؤكدة أن المليحي يعد أحد كبار رواد الفن التصويري بالمملكة.

يذكر أن مهدي قطبي فنان تشكيلي مغربي، مزداد سنة 1951 بالرباط غادر المغرب في أواخر الستينيات من القرن المنصرم متوجها إلى فرنسا، حيث ولج مدرسة الفنون الجميلة بباريس قبل أن يصبح أستاذا للفنون التشكيلية بضواحي باريس ليتفرغ بعد ذلك، لمزاولة الرسم.

ترأس الفنان المغربي دائرة الصداقة الفرنسية-المغربية التي أحدث سنة 1991 عدة مرات بفرنسا والمغرب، وعين في دجنبر 2011 رئيسا للمؤسسة الوطنية للمتاحف.




تابعونا على فيسبوك