مزوار لـ'المغربية': الحوار تقدم كثيرا ونعمل على الانتقال إلى المحطة المقبلة

الأمين العام الأممي يبدي ارتياحه لتقدم المفاوضات بين الليبيين بالمغرب

الخميس 02 أبريل 2015 - 08:32
1706

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن ارتياحه للتقدم الذي حصل في المفاوضات بين الفرقاء الليبيين، التي تستضيفها المملكة.

كان بان كي مون يجيب، أول أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي، عقب المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، عن سؤال حول سبل حل القضايا المتفجرة في ليبيا وسوريا واليمن. 

وقال إن المشاورات، التي تحتضنها مدينة الصخيرات، أحرزت تقدما ملحوظا، لافتا إلى عقد اجتماع آخر بالمغرب، وآملا أن يحقق الاجتماع المقبل تقدما أسرع، ويمكن من التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه لا يمكن إرساء الاستقرار والسلام دون حلول سياسية ومستدامة من خلال الحوار السلمي.

ويتماشى ما قاله بان كي مون مع التفاؤل الذي أبداه صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بخصوص الحوار بين الفرقاء الليبيين الذي تحتضنه المملكة، إذ قال إن إقامته في المغرب لها مغزى "يتمثل في ثقتهم في بلدنا، فلولا التقدير والاحترام من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة في المغرب ما كان لينعقد فيه".

وأكد مزوار، لـ"المغربية"، أن "هذا الحوار تشرف عليه الأمم المتحدة، لكن المغرب وفر المناخ، والعلاقات المتميزة مع الفرقاء ساعدت على سيادة جو من الثقة، فلأول مرة اجتمع الفرقاء في حضورنا بالمغرب. ولم تكن هناك إمكانية للتواصل بينهم، وأول مرة يلتقون فيها ويتصافحون ويتحدثون، كانت في المغرب".

وأضاف مزوار "تمكنا من تكسير الحاجز النفسي الذي كان مسيطرا. وسمحت المنهجية المتبعة بتقريب وجهات النظر. وحققت المقترحات، التي قدمت في المغرب للمكونات الثلاثة التي تتحاور، الاتفاق بنسبة 90 في المائة، وهناك فقط حاجة ماسة إلى الثقة، والمغرب يسعى إلى أن تستمر هذه الدينامية، ويتقوى عامل الثقة، ولا يمكن الحكم على أمور لم يجر تجريبها".

ومضي يقول "يبدو أن الأسماء التي ستناط بها المسؤولية ستقترح هذا الأسبوع، ونعمل على الانتقال إلى المحطة المقبلة، وهي الشروع في العمل، في إطار المؤسسات المنتظر التوافق بخصوصها".




تابعونا على فيسبوك