علمت "المغربية"، من مصدر مطلع، أن الموظفين المكلفين بالحراسة بالسجن المركزي "مول البركي" بآسفي، تمكنوا، مساء أول أمس الثلاثاء، من إحباط محاولة تسريب ثلاثة هواتف ذكية مرتبطة بشبكة الإنترنت إلى سجين مسجل خطر، صادرة في حقه ثلاثة أحكام نهائية بين المؤبد في الملف و30 سنة في الملف الثاني، و30 سنة في الملف الثالث.
أشار المصدر ذاته إلى أن أحد الزوار، الذي تبين أنه شقيق السجين، حاول تسريب الهواتف، التي كانت مدسوسة داخل إناء بلاستيكي به مأكولات، إلا أن يقظة موظفي الحراسة وامتثالهم للمذكرات المصلحية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الداعية إلى تشديد الرقابة عند الزيارة، مكنت من إحباط العملية.
وأضاف المصدر ذاته أن إدارة السجن أخبرت المندوبية الجهوية للسجون بمراكش بالحادث، التي أبلغت ممثل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بآسفي، فأصدر تعليماته إلى عناصر الضابطة القضائية لدى سرية الدرك الملكي بالمدينة للالتحاق بالمؤسسة السجنية، حيث أخضعت الزائر لإجراءات التحقيق التفصيلي، وأجرت مواجهة مع شقيقه السجين لمعرفة الغرض من محاولة تسريب هواتف ذكية مرتبطة بشبكة الإنترنت.
ويرتقب أن تحيل الضابطة القضائية لدى القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي، اليوم الخميس، الزائر الموقوف على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، بتهمة محاولة تسريب ممنوعات إلى مؤسسة سجنية، في انتظار تحديد موعد أول جلسة لمحاكمته.