قضت محكمة الاستئناف بمدينة ورزازات، مساء أول أمس الخميس، بالحكم بالإعدام على متهم بقتل زميلته الموظفة بالمحكمة الابتدائية بورزازات، وبتعويض مادي قدره 300 ألف درهم لأم الضحية، و200 ألف درهم لوالها.
بدأت هذه الواقعة، التي جرت يوم 17 شتنبر الماضي، ونشرت تفاصيلها "المغربية" في حينها، عندما استفاق سكان مدينة ورزازات على وقع جريمة ضحيتها شابة في مقتبل العمر تدعى "سميرة .ي"، لقيت حتفها إثر تلقيها 17 طعنة مباغتة وقاتلة من الجاني، الذي يعمل موظفا بالإدارة نفسها، وهي في انتظار وصول حافلة النقل الخاصة.
وتعود أسباب الحادث، حسب مصادر "المغربية"، لصراعات شخصية بين الطرفين، تطورت إلى حد رغبة الجاني (حوالي 54 سنة) في الانتقام من الضحية، التي لم تكمل سنة واحدة من التحاقها بالمؤسسة، وتتحدر من البلدة نفسها التي ينتمي إليها الجاني.
ورجحت مصادر متطابقة أن يكون الجاني عرض الزواج على الضحية، لكنها رفضت الأمر، ما دفعه إلى التحرش بها، فاشتكته للوكيل، الذي فصل بينهما في مكان العمل، الأمر الذي زاد من حدة غضب المتحرش فأقدم على قتلها.