عقدت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أول أمس الاثنين، اجتماعا لمناقشة مقترح قانون يرمي إلى إحداث صندوق لدعم توزيع الصحف الوطنية، بحضور مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة.
ويهدف المقترح، الذي تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية السنة المنصرمة، إلى أن يصل حجم مبيعات الصحف الوطنية إلى مليون نسخة يوميا، من خلال دعم القراءة، وتوسيع مساحة انتشار المعلومات والأخبار وتثبيت حرية الصحافة، السعي نحو رفع مبيعات الصحف، مما يضمن لها رواجا يساعد على إنقاذها من الهشاشة والضعف ويساعد في الرفع من محتواها الإعلامي.
ويقضي المقترح بإحداث صندوق لدعم توزيع الصحف الوطنية، يخضع لوصاية الحكومة في شخص وزير الاتصال، مع تأسيس مجلس إداري يرأسه وزير الاتصال ويضم ممثلين عن السلطات الحكومية المختصة (وزارة المالية، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة الشؤون الاقتصادية والحكامة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة تحديث القطاعات العامة، ووزارة التجهيز والنقل) وممثلين عن التنظيمات المهنية الأكثر تمثيلة. وستكون مهمته الإشراف على توزيع الجرائد الوطنية، الحاصلة على رقم من اللجنة الثنائية الخاصة بتوزيع الدعم المالي على الصحف الوطنية. ويشرف على الصندوق طاقم إداري متفرغ يتكلف وزير الاتصال بتعيين المسؤولين عنه.
ويشمل مجال التوزيع، الذي يتكلف به الصندوق الوطني لدعم توزيع الصحف الوطنية (الجامعات والكليات والثانويات والإدارات المغربية والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والجماعات المحلية والموانئ والمطارات والفنادق والسفارات والقنصليات المغربية في الخارج).
وحدد المقترح شروط الاستفادة من الدعم، بأن تكون الجريدة المرشحة للتوزيع من طرف الصندوق حاصلة على رقم من اللجنة الثنائية ومستوفية لجميع شروط الانخراط، التي يحددها المجلس الإداري للصندوق.
وبالنسبة لمصادر التمويل، فتتكون من انخراطات الصحف الوطنية التي يتم تحصيلها مرة في السنة، ونسبة يحصل عليها الصندوق من مبيعات الصحف من خلال خدماته، على ألا يتجاوز 5 في المائة، ونسبة من المبلغ الإجمالي المخصص لدعم الصحافة الوطنية، والميزانية التي تخصصها الحكومة سنويا لدعم هذا الصندوق.
يذكر أن المقترح تقدم به يوم 16 يوليوز 2013 النائب البرلماني عبدالله البقالي باسم أعضاء من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ويتعلق الأمر بالنواب عبد القادر الكيحل، ونعيمة الرباع، وأحمد مفدي، وعبدالسلام السوسي.