ألقت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا بالدارالبيضاء، الأسبوع الجاري، القبض على متهم مبحوث عنه منذ فترة.
يعتبر عنصرا نشيطا ضمن عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة من داخل الفيلات بالمدينة، وأحيل المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، وتوبع بتهم "تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات بالتسلق والكسر، وحيازة أشياء متحصل من جناية".
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية، حسب مصادر أمنية، من اعتقال المتهم، في إطار عملية إنزال أمني لإلقاء القبض على بعض المبحوثين عنهم في مجال السرقات والسرقات الموصوفة من داخل المنازل، نهاية الأسبوع الماضي.
وأضافت المصادر نفسها أن المتهم، كان مبحوثا عنه منذ اعتقال ثلاثة من شركائه، أخيرا، الذين كان يشكل بمعيتهم عصابة إجرامية متخصصة في السرقات من داخل الفيلات، وأحيلوا على استئنافية البيضاء بمجموعة من التهم، حيث لاذ بالفرار في وجهة غير معلومة، وحررت في حقه مذكرة بحث.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المتهم، اعترف أثناء التحقيق معه، أنه نفذ مجموعة من السرقات، مباشرة بعد اعتقال شركائه، استهدفت تسع فيلات، تقع بأماكن شبه معزولة، وأضاف أنه كان يستهدف الفيلات المهجورة وغير المسكونة، أو التي يقيم أصحابها خارج المغرب.
وأقر المتهم بأنه كان يدخل إلى الفيلات عبر تسلق جدرانها، أو كسر السياج المحيط بها، ويعمل على سرقة محتوياتها، كما يستولي على الأبواب والنوافذ، والتجهيزات المنزلية، وتجهيزات الحمامات والملابس والحلي الذهبية، والتجهيزات الإلكترونية.
يذكر أن عناصر الشرطة القضائية المذكورة، تمكنت من تفكيك العصابة الإجرامية التي ينتمي إليها المتهم، أخيرا، بعد اعتقال متهم باستهلاك المخدرات، وحجز قطع صغيرة من الشيرا بحوزته، حيث قادها ذلك إلى تفكيك العصابة المتخصصة في السطو على فيلات بحي السيال وحي الوازيس، وسرقة ما بداخلها.
وذكرت مصادر أمنية أن عناصر الشرطة، ضبطت أيضا بحوزة المتهم، 23 سنة، هاتفا محمولا، وتبين بعد تضييق الخناق عليه أنه ليس في ملكيته، واعترف بسرقته من داخل فيلا بحي "السيال"، بمساعدة شخصين، إلى جانب حلي ذهبية قيمتها 2 مليون سنتيم، وجهاز كومبيوتر محمول.
وأوضح المصدر ذاته أن المتهم اعترف بأنه يلجأ إلى تسلق أسوار الفيلات المستهدفة والتي يكون أصحابها غالبا مسافرين، ويكسر أقفالها، ثم يسرق ما بداخلها.
واعترف المتهم بسرقة أربع فيلات، ثلاث منها بحي السيال، والرابعة بحي الوازيس، وأنه كان يعمد أيضا إلى سرقة تجهيزات الحمامات والمفاتيح الكهربائية والأبواب،وكل شيء ذي قيمة مادية، مشيرا إلى أن عملية تفتيش بمنزله، أسفرت عن حجز سلسلة ذهبية للعنق، وخاتم، لم يتمكن بعد من بيعهما.
وقادت التحقيقات مع المتهم أيضا إلى اعتقال تاجر بجوطية درب غلف، متهم بإخفاء المسروقات وبيعها، وجرى تحرير مذكرة بحث في حق شركائه الثلاثة في عملية السطو، الذين كانوا يوجدون في حالة فرار، واعتقل اثنين منهم، قبل أن يسقط أخرهم في أيدي الشرطة.
وأحيل المتهم رفقة تاجر جوطية درب غلف، على استئنافية البيضاء، بتهمة "تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات بالتسلق والكسر، وحيازة مخدرات من أجل الاستهلاك، وحيازة أشياء متحصل من جناية".